قالت قناة كانال+ الفرنسية اليوم الاثنين إنها وقعت صفقة مدتها خمس سنوات لاستثمار 980 مليون يورو (1.11 مليار دولار) مع صناعة السينما الفرنسية والأوروبية اعتبارا من عام 2028، في أكبر التزام لها على الإطلاق تجاه هذه الصناعة التي دخلت في خلاف معها قبل أسابيع قليلة فقط.
وتم توقيع الصفقة، التي تشمل قناتي كانال+ وسيني+ أو.سي.إس، مع هيئات بصناعة السينما.
وستتيح الاتفاقية للشركة أن تقدم لمشتركيها أفلاما فرنسية وأوروبية ودولية بعد ستة أشهر فقط من عرضها في دور السينما.
وقالت كانال+ في بيان إن الاتفاقية المبرمة بين قناة تلفزيونية وصناعة السينما تعد غير مسبوقة من حيث حجمها ومدتها والالتزامات التي تنطوي عليها.
وجاءت الصفقة بعد توترات بين كانال+ والمجتمع السينمائي الفرنسي حول نفوذ أكبر المساهمين في الشركة فانسون بولوريه، الذي تواجه إمبراطوريته الإعلامية المحافظة تدقيقا من القطاع الثقافي.
وفي مايو أيار، وقع حوالي 600 من العاملين في مجال السينما على عريضة تنتقد النفوذ المتزايد لبولوريه، مما دفع الشركة إلى التهديد بإدراج الموقعين على قائمة سوداء — وهي خطوة أحدثت صدمة في أوساط الصناعة. واتهم البعض بولوريه بدفع أجندة لليمين المتطرف من خلال حيازاته الإعلامية.
وتعمل كانال+ في أكثر من 70 دولة، ولديها حوالي 15 ألف موظف وأكثر من 40 مليون مشترك على مستوى العالم، بحسب رويترز.






