أوضح رئيس مركز التنبؤ في المركز الوطني للأرصاد الجوية، شادي جاويش، لـ Syria One، أن سوريا ستشهد اعتباراً من يوم غد الأحد، 3 أيار/مايو، منخفض جوي يترافق مع هطولات مطرية، وكتلة هوائية باردة ورطبة.
ويستمر المنخفض حتى يوم الثلاثاء، بحسب جاويش، ويترافق بهطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة على الساحل، مع انخفاض على درجات الحرارة، ونشاط في سرعة الرياح السطحية تؤدي إلى إثارة الأتربة والغبار.
واليوم السبت، توالي درجات الحرارة ارتفاعها في أغلب المناطق، لتصبح أعلى من معدلاتها بقليل، والطقس يكون بين الصحو والغائم جزئياً بشكلٍ عام، فيما يكون ليلة يوم الأحد، مائلاً للبرودة وبارداً نسبياً في المرتفعات الجبلية، كما يحذر من تشكل الضباب في المرتفعات الساحلية وأجزاء من المنطقة الشمالية والوسطى.
وبيّن أن الهطولات المطرية خلال المنخفض، ستكون متوسطة إلى غزيرة على الساحل، في حين تكون الهطولات متوسطة تغزر أحياناً في المناطق الغربية لحمص وحماة وإدلب، مع هبات رياح ما بين 65 و80 كم/ساعة يومي الأحد والاثنين على الساحل وجباله والمناطق الجنوبية والأجزاء الغربية من الوسط، بينما تصل سرعة هبات الرياح ما بين 50 إلى 65 كم/ساعة يومي الأحد والاثنين على بقية المناطق السورية.
وحذر جاويش من الأجواء السديمية المغبرة قليلاً في المناطق الجنوبية وأجزاء من الوسط، في حين تتحول الأجواء إلى سديمية مغبرة في المناطق الشرقية والجزيرة، مع احتمالية نشوء عواصف غبارية كثيفة على أجزاء من الجزيرة وشرق البلاد.
وما يميز المنخفض الذي ستتأثر به سوريا، هو الانخفاض الكبير على درجات الحرارة ضمن نطاق زمني قصير (أكثر من 10 درجات مئوية خلال 24 ساعة فقط)، وفقاً لجاويش، الذي أشار بنفس الوقت إلى أن هذا آخر منخفض مكتمل العناصر ومرفق بمثل هذه الكتل الباردة سوف يؤثر على بلاد الشام.
وكان الدفاع المدني السوري، نصح بالابتعاد عن مجاري الأودية والمنخفضات في المناطق الساحلية، مطالباً بتثبيت منظومات الطاقة الشمسية وتثبيت الأشياء القابلة للتساقط بفعل سرعات الرياح، وتثبيت الخيام بشكل جيد والابتعاد عن الأبنية والجدران المتصدعة، بالإضافة إلى العناية بالأطفال وكبار السن وعدم السماح لهم بالبقاء في الأماكن المفتوحة أثناء الأجواء المغبرة.
كما شدد على ضرورة وضع الكمامة عند الخروج من المنزل، وإغلاق النوافذ والأبواب في المناطق التي تشهد أجواء سديمية مغبرة، والقيادة بحذر وتخفيف السرعة على الطرقات بسبب تدني مستوى الرؤية الأفقية، بالإضافة إلى طلب المساعدة والتوجه إلى أقرب نقطة طبية في حال حدوث نوبات سعال شديد وضيق في التنفس.






