يرى خبراء ملكيون أن كيت ميدلتون أصبحت من أبرز الشخصيات داخل العائلة المالكة البريطانية، مع وجود أوجه تشابه بينها وبين الأميرة الراحلة ديانا، خاصة في طريقة التواصل مع الجمهور واستخدام ما يُعرف بـ"القوة الناعمة".
وانضمت كيت، البالغة من العمر 44 عامًا، إلى العائلة المالكة عام 2011 بعد زواجها من الأمير ويليام، ومن المتوقع أن تصبح الملكة القرينة عند اعتلائه العرش مستقبلًا. وخلال السنوات الماضية، تولت العديد من المهام الرسمية، مع تركيز خاص على القضايا الاجتماعية والأسرة والصحة النفسية.
وقال كريستوفر أندرسن، الكاتب المتخصص في الشؤون الملكية، في تصريحات نقلتها قناة ABC، إن كيت تمثل نموذجًا بارزًا في استخدام القوة الناعمة، مشيرًا إلى أن حضورها يحظى باهتمام واسع من قادة العالم خلال المناسبات الرسمية.
وأضاف أندرسن أن كيت تُعد، من وجهة نظره، "نسخة مطورة من ديانا"، موضحًا أن المقارنة بين الأميرتين لا تقتصر على الشعبية، بل تشمل أيضًا أسلوب التعامل مع الجمهور والاهتمام بالقضايا الإنسانية.
وتتشابه كيت وديانا في عدد من الجوانب، من بينها الاهتمام بالرياضة والسفر، إضافة إلى اختياراتهما في عالم الموضة وحرصهما على الظهور بصورة قريبة من الناس.
من جانبه، أكد الأمير ويليام سابقًا أن زوجته لا تواجه ضغوطًا لتكون بديلة عن والدته الأميرة ديانا، مشددًا على أن لكل منهما مسارها الخاص. وقال إن كيت ستصنع مستقبلها ودورها بطريقتها، دون محاولة استنساخ تجربة الأميرة الراحلة.






