يمر النجمان الحائزان على جائزة الأوسكار، مات ديمون وبن أفليك، بمرحلة انتقالية كبرى في حياتهما الشخصية؛ حيث كشف ديمون عن خوضهما معاً غمار مرحلة "العش الفارغ" والتعامل مع مشاعر الأبوة المؤثرة مع كبر سن أبنائهما واستعدادهم لمغادرة المنزل.
وفي مقابلة حديثة مع مجلة "بيبول"، أوضح ديمون (55 عاماً) أنه وصديق عمره وشريكه التجاري بن أفليك (53 عاماً)، اللذين تمتد صداقتهما لأكثر من أربعة عقود، يجدان نفسيهما غارقين في تذكر كيف مرت السنوات سريعا، قائلاً:"نحن نمر بمراحل متشابهة جداً مع الأبناء، وهذه بالتأكيد مرحلة جديدة من الحياة تفيض بالكثير من العاطفة والمشاعر".
ومع خروج كبار الأبناء للدراسة والاستقلال، تحولت نقاشات النجمين من كواليس السينما والسيناريوهات إلى تفاصيل التربية ومرارة كبر الأبناء.
وأشار ديمون إلى أنه يسعى حالياً مع عائلته للتركيز على "مبدأ الحضور" وعيش اللحظة الحالية كطريقة وحيدة لإبطاء شعور الوقت المتسارع. مستشهداً بتقليد عائلي صارم غير قابل للتفاوض وهو "عشاء العائلة اليومي"، الذي يحاولون من خلاله الحفاظ على التواصل الإنساني بعيداً عن مشتتات الهواتف الذكية.






