رجّحت توقعات مبنية على تحليل بالذكاء الاصطناعي كفة منتخب المغرب قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب هولندا، في لقاء يُنتظر أن يكون من أكثر مباريات الدور الإقصائي 32 إثارة وندية.
وبحسب التحليل، تبلغ نسبة فوز منتخب المغرب 52% مقابل 48% لصالح هولندا، استنادًا إلى معطيات إحصائية وفنية وبدنية ونفسية، تشير إلى أفضلية طفيفة لـ"أسود الأطلس" في سباق التأهل.
ويرى التحليل أن أبرز عوامل هذه الأفضلية تتمثل في الثغرات الدفاعية التي أظهرها المنتخب الهولندي خلال البطولة، إذ لم ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه في أي مباراة، وهو ما يعكس قابلية دفاعه للتعرّض للضغط أمام المنتخبات التي تجيد التحوّل السريع والهجمات المرتدة.
وفي المقابل، أشار التحليل إلى التطور الملحوظ في الأداء الهجومي لمنتخب المغرب، الذي لم يعد يعتمد فقط على التنظيم الدفاعي، بل أصبح يمتلك حلولًا هجومية متنوعة تحت قيادة المدرب محمد وهبي، وهو ما تجسَّد في مستواه أمام البرازيل خلال دور المجموعات، عندما فرض التعادل بنتيجة (1-1).
كما اعتبر التحليل أن الجانب البدني قد يكون عاملًا حاسمًا في المباراة، بعدما استفاد المنتخب المغربي من فترة راحة أطول بلغت نحو 24 ساعة مقارنة بالمنتخب الهولندي، وهو ما قد يمنح لاعبي الوسط أفضلية في الحفاظ على النسق البدني وتغطية المساحات خلال الشوط الثاني أو في حال امتدت المواجهة إلى الأشواط الإضافية.
وأضاف أن المنتخب المغربي يدخل المباراة بثقة كبيرة، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها في البطولات الأخيرة، إلى جانب الطموح المعلن من الجهاز الفني للمنافسة على اللقب، وهو ما يعزز جاهزيته الذهنية لخوض المواجهات الكبرى أمام المنتخبات الأوروبية.






