أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا تدعم بناء سوريا وتعمل على تمكينها من استعادة سيادتها ووحدة أراضيها بالكامل.
وقال ماكرون في كلمة أمام الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء: “يجب ألا نخيب أمل الثورة في سوريا، فرنسا قدمت الدعم لسوريا الحرة، ويجب أن تستمر الجهود كي تتمكن سوريا من استعادة سيادتها ووحدتها بالكامل، وفرنسا ملتزمة بكل هذه الجهود”.
وفي سياق آخر، وبحسب موقع أخبار الأمم المتحدة، جدد الرئيس الفرنسي التزام بلاده بدعم الأمم المتحدة وميثاقها والنظام متعدد الأطراف، محذراً من مخاطر تجاهل القانون الدولي، ومؤكداً أن السلام لا يمكن أن يتحقق من دون العدالة.
ودعا ماكرون إلى إصلاح مجلس الأمن الدولي وفتح المجال أمام انضمام أعضاء جدد، ولا سيما من القارة الإفريقية، مطالباً المجلس بالتحرك إزاء الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، ومعبراً عن رفضه ما وصفه بـ«الجمود إزاء الوحشية والجرائم الفظيعة».
وفي الشأن الإقليمي، شدد الرئيس الفرنسي على أن إعادة فتح مضيق هرمز تمثل أولوية للمجتمع الدولي، مؤكداً ضرورة ضمان حرية الملاحة ومرور السفن بأمان واستمرار تدفق إمدادات الطاقة.
وأشار إلى أن باريس تعمل، بالتنسيق مع واشنطن، على مشروع قرار في مجلس الأمن لإنشاء مهمة دولية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.






