قال مصدر دبلوماسي سوري لوكالة الأنباء السورية، اليوم السبت: إن الاتفاقيات العسكرية الحالية مع المملكة العربية السعودية تندرج ضمن إطار التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والاستشارات العسكرية، بما يخدم المصالح الوطنية للبلدين.
وأضاف المصدر: إن الاتفاق مع المملكة العربية السعودية يتركز على تدريب القوات العسكرية وبناء قدراتها، حيث ستبدأ الزيارات التنسيقية من السعودية إلى سوريا الشهر المقبل، مشيراً إلى أنه من الممكن أن يتطور هذا التعاون مستقبلاً إلى اتفاقية دفاع مشترك أو انضمام سوريا إلى حلف مكة، وفق ما تقتضيه المصالح المشتركة.
وأكد المصدر، أن الحديث عن إرسال قوات عسكرية سوريّة إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحة، مبيناً أن أولويات سوريا في المرحلة المقبلة تتركز على ترسيخ الأمن الداخلي وإعادة الإعمار، وتحقيق التعافي الاقتصادي.






