صادف يوم الخميس، 25 يونيو، الذكرى الـ17 لوفاة نجم البوب العالمي مايكل جاكسون، الذي رحل عام 2009 عن عمر 50 عاما إثر سكتة قلبية في منزله المستأجر بلوس أنجلوس، نتيجة تسمم حاد بمخدر "البروبوفول" وجرعات من أدوية مهدئة، بحسب تقرير التشريح الذي كشف تفاصيل وفاته.
ورغم الجدل الواسع الذي أحاط بحياته واتهامات الاعتداء الجنسي على الأطفال التي طاردته لسنوات، لا يزال إرث جاكسون الفني حاضرًا بقوة، ويُصنّف ضمن الأكثر تأثيرًا في تاريخ الموسيقى الحديثة، وفق موسوعة "غينيس".
وخلال مسيرته، واجه جاكسون قضيتين بارزتين: الأولى عام 1993 عندما اتهمه قاصر بالتحرش في مزرعة "نيفرلاند"، وانتهت بتسوية مالية خارج المحكمة دون توجيه اتهامات جنائية. أما الثانية فكانت عام 2005، حين تمت تبرئته من جميع التهم بعد محاكمة استمرت خمسة أشهر.
ويرى خبراء في العلاقات العامة أن استمرار قوة "علامة مايكل جاكسون التجارية" يعود إلى عدة عوامل، أبرزها حجم شهرته الاستثنائي الذي جعله من أكثر الشخصيات تأثيرًا في العالم، إضافة إلى الارتباط العاطفي العميق بين الجمهور وموسيقاه، والتي شكلت جزءًا من ذاكرة أجيال كاملة.






