أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروعين طبيين تطوعيين في محافظة دمشق، شملَا تخصصات جراحة العظام والمفاصل، إلى جانب برنامج "نور السعودية" التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له، وذلك في إطار دعم المملكة العربية السعودية للقطاع الصحي السوري وتخفيف معاناة المرضى
انطلاقة بدعم 16 متطوعاً
انطلقت المبادرتان في الرابع والعشرين من كانون الثاني/ يناير الجاري، وتستمران حتى الحادي والثلاثين منه، بإشراف فريق طبي سعودي يضم 16 متطوعاً من مختلف التخصصات الطبية النوعية، وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة البرامج التطوعية التي ينفذها المركز في عدد من الدول لدعم الفئات الأشد حاجة
عمليات ناجحة وكشوفات موسعة
منذ انطلاق الحملة، أجرى الفريق الطبي 8 عمليات جراحية دقيقة في مجال العظام والمفاصل، كما تم الكشف الطبي على 300 حالة ضمن برنامج مكافحة العمى، ونجح الفريق في إجراء 83 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء، تكللت جميعها بالنجاح، ما يعكس الكفاءة العالية للكوادر الطبية السعودية والتأثير الإيجابي للمبادرة على حياة المرضى.
دعم لوجستي إضافي
وفي سياق متصل، سلم المركز في العشرين من الشهر الجاري خمس سيارات إسعاف إلى وزارة الصحة السورية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وذلك لدعم مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ، وتعزيز قدرات الاستجابة السريعة في الحالات الحرجة
وتؤكد هذه المبادرات التزام المملكة العربية السعودية بدورها الإنساني العالمي، وسعيها الحثيث إلى تقديم الدعم الطبي النوعي للفئات المتضررة في سوريا، من خلال برامج تطوعية مستدامة تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة الأفراد والمجتمعات.






