برز خلال متحف البحر الأحمر في جدة التاريخية، في ختام المخيم الصيفي "مختبر البحر الأحمر"، 5 مشاريع ونماذج أولية لأفكار مبتكرة، وظّفت العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات في تطوير حلول تستهدف حماية الشعاب المرجانية والحد من التلوث والمخلفات البحرية.
وجسّد التحدي الختامي للمخيم حصيلة المعارف والمهارات التي اكتسبها المشاركون على مدى 5 أيام، إذ توزّعوا على خمس مجموعات عمل، وحوّلوا ما تعلموه إلى مشروعات مستوحاة من التحديات البيئية المرتبطة بالبحر الأحمر، خضعت للتقييم وفق معايير شملت فهم المشكلة وإبداع الفكرة وتصميم النموذج الأولي والأثر المتوقع، إلى جانب مهارات العرض والعمل الجماعي.
وحقق مشروع "إرث البحار" المركز الأول، بعد تطوير الفريق جهازًا يستشعر حاجة الشعاب المرجانية إلى الحقن البكتيري بهدف دعم علاجها ونموها، إلى جانب تصميم نموذج لروبوت قادر على فحص الشعاب وإجراء الحقن بصورة فورية، في فكرة تجمع بين التقنية والمحافظة على النظم البيئية البحرية.






