تعرضت النجمة العالمية شارون ستون لمحطات صعبة في حياتها، ولم تتلقى الدعم من أقرب الأشخاص لها، لكنها في النهاية تجاوزت الأزمة.
وكشفت النجمة الأمريكية شارون ستون عن تفاصيل مؤلمة من حياتها الشخصية، مؤكدة أن قراراً طبياً مصيرياً اتخذته قبل سنوات كان السبب المباشر في انهيار زواجها ووصوله إلى نهايته.
وخلال ظهورها في أحد البرامج الحوارية، استعادت بطلة فيلم Basic Instinct ذكريات فترة عصيبة من مطلع الألفية، عندما أظهرت الفحوص الطبية وجود أورام كبيرة في الثدي أثارت مخاوف الأطباء من احتمال تحولها إلى أورام سرطانية.
وأوضحت ستون أن طبيبها أوصى آنذاك بإجراء استئصال مزدوج للثدي كإجراء وقائي، بعدما أظهرت المؤشرات الطبية وضعًا مقلقًا يستدعي التعامل معه بأقصى درجات الحذر.
ورغم أنها لم تكن مقتنعة تماماً بإصابتها بالسرطان، فإنها قررت المضي في الخيار الأكثر أمانًا لحماية صحتها، مؤكدة أنها أرادت اتخاذ القرار بنفسها دون تردد أو مجازفة.
لكن ما فاجأها، بحسب روايتها، كان موقف زوجها في ذلك الوقت، الذي رفض الفكرة بشدة واعتبرها مبالغة غير مبررة، الأمر الذي تسبب في خلاف حاد بينهما داخل غرفة النقاش مع الأطباء.
وقالت ستون إن تلك اللحظة كشفت لها حقيقة العلاقة بينهما، مشيرة إلى أنها شعرت بأن زواجها انتهى فعلياً في ذلك اليوم، بعدما أدركت أن شريك حياتها لم يدعم قراراً كانت تعتبره متعلقاً بصحتها ومستقبلها.
وأضافت أن الطبيب تدخل حينها للدفاع عن حقها في اتخاذ القرار الطبي المناسب لجسدها، مؤكداً أن مثل هذه الإجراءات الوقائية ساهمت في إنقاذ حياة العديد من النساء.
ولم تخضع شارون ستون لعملية الاستئصال الكامل، بل تم استئصال الأورام فقط بعد أن أثبتت الفحوص النهائية أنها غير سرطانية. إلا أن التجربة تركت أثرًا عميقًا في حياتها الشخصية والنفسية.






