لطالما كانت الرياضات الفردية هي المنقذ والشريك الأكبر في رفع العلم السوري بالبطولات الخارجية، متفوقة في كثير من الأحيان على الألعاب الجماعية من حيث عدد الإنجازات والميداليات، واليوم، تشهد هذه الألعاب حراكاً ونشاطاً محلياً مكثفاً، وسط تساؤل من الناس عن مستقبل الرياضات الفردية وأبرز التحديات والنشاطات.
وحول ذلك، يبين مدير إدارة الرياضات الفردية في وزارة الرياضة، أ.عبدالله الجزائري، في تصريح لـ Syria One، أنهم في الإدارة مشرفون على 10 اتحادات رياضية، وهي "فروسية، قوس وسهم، سباحة، دراجات، ترياثلون، ألعاب قوى، رماية، شطرنج، مبارزة، وجمباز"، مضيفاً أن البطولات والمسابقات يتم تنظيمها عادةً، بالتعاون مع إدارة الرياضات الفردية، والإدارة تقوم بدورها الكامل تجاه الاتحادات كشريك للاتحادات الفردية وداعم لأعمالها وأنشطتها، بالإضافة لدورها الإشرافي والتقييمي لأنشطة الاتحادات الفردية.
جميع الاتحادات تخطو إلى الأمام في سبيل تطوير الرياضات، وتوسيع قواعد الألعاب الرياضية في عموم سوريا، بحسب ما أكده الجزائري، ليضيف: "يوجد فروقات بين الاتحادات، وهذا يعتمد على نشاط الاتحاد ومدى فعاليته وانسجامه مع رؤية إدارة الرياضات الفردية الرامية إلى تطوير الرياضات السورية وفق نموذج حديث، وتسعى لأن تكون الرياضة السورية مساهماً كبيراً في بناء المجتمع السوري وتنميته والمشاركة في رسم سوريا المستقبل".
وأشار إلى أنهم يسعون في الإدارة إلى بناء منظومات رياضية بنماذج حديثة ومُحكمة بشكل احترافي، بالإضافة إلى الوصول إلى نماذج حديثة ومحوكمة لتسير ضمن أهداف استراتيجية واضحة وضمن أسس ومعايير واضحة للعمل التنظيمي للاتحادات، والعمل على برامج رياضية وطنية خاصة بالرياضات التابعة للإدارة، الهدف منها توسيع قواعد الرياضات وتفعيلها في كافة المناطق والمحافظات السورية واستقطاب المواهب وصقلها بالتزامن مع العمل على الأهداف المجتمعية التي نسعى في الإدارة بالتعاون مع الاتحادات على تحقيقها.
وحول التحديات التي تواجههم، اعتبر مدير إدارة الرياضات الفردية في وزارة الرياضة، أن الواقع الرياضي في سوريا يشبه سوريا ككل، من بنيه متهالكة وشح في الموارد والمستلزمات، متابعاً: "وبالتالي هذا يعتبر من التحديات بالدرجة الأولى أمام تطوير الاتحادات الرياضية، ونحن نسعى في الإدارة كونها الجهة الإشرافية على الاتحادات من قبل وزارة الرياضة والشباب على تجاوز هذه التحديات في هذه المرحلة الصعبة بطبيعتها على الرياضة السورية، وأيضاً هناك بُعد الكثير من كوادر الرياضة السورية عن ممارسة أعمالهم الرياضية في ظل النظام البائد، لذلك نسعى في الإدارة إلى إعادة استقطاب الكوادر وإعادة تفعيلها ضمن اختصاصاتها في الرياضات الفردية".






