أوصى أطباء أمراض الكلى بمجموعة من النصائح الضرورية والمهمة من أجل صيام دون أضرار لمرضى الكلى في رمضان.
وقالوا إن صيام مرضى الكلى يُصنَّف إلى عدة أقسام وفقًا لشدة المرض ونوعه، مشيرين إلى أن هذا التصنيف يتيح للطبيب تحديد المرضى القادرين على الصيام بأمان والذين يحتاجون إلى استثناءات أو تعديلات في النظام الغذائي والعلاج.
وبيّنوا أن مرضى القصور الكلوي الحاد يُمنعون من الصيام إلى أن تتحسن حالتهم الصحية وتعود وظائف الكلى إلى المستويات الطبيعية، في حين يمكن لمرضى الكلى المزمن في مراحله الأولية الصيام، شريطة الالتزام بالاحتياطات الطبية اللازمة، بما يشمل تنظيم شرب السوائل، والالتزام بالخطة العلاجية المحددة، واتباع النظام الغذائي الموصوف.
وأفادوا أن مريض الغسيل الكلوي الدموي، وكذلك مريض الكلى المزمن في المراحل المتقدمة "الدرجة الثالثة فما فوق"، يُنصحان عمومًا بعدم الصيام، نظرًا لما قد يشكله الصيام من خطورة على وظائف الكلى وقد يؤدي إلى الجفاف أو تدهور الحالة الصحية.
مشيرين إلى أن مريض ما بعد زراعة الكلى يُوصى بعدم الصيام خلال السنة الأولى التي تلي إجراء العملية، حفاظا على استقرار الكلية المزروعة وضمان انتظام العلاج.
وأكدوا أنه يمكن للمريض الصيام بعد انقضاء العام الأول شريطة أن تكون وظائف الكلية مستقرة وحالته الصحية جيدة، مع ضرورة مراجعة الطبيب المعالج والحصول على موافقته، والالتزام الكامل بمواعيد الأدوية المقررة واتباع التعليمات الخاصة بالنظام الغذائي المسموح به.
مشددين على ضرورة الإفطار فورا عند الشعور بتعب شديد أو إرهاق غير معتاد، أو عند ظهور أعراض قد تدل على تدهور وظائف الكلى، مع أهمية مراجعة الطبيب المعالج بشكل عاجل حفاظًا على سلامة المريض وتفادي أي مضاعفات محتملة.
وبشكل عام تختلف إمكانية الصيام لمرضى الكلى من مريض لآخر وفق طبيعة مرضه لذى ينصح باستشارة الطبيب المعالج لتقييم شدة المرض ومرحلة تطوره وتقييم المخاطر الصحية المحتملة.






