يشتكي عدد من مرضى الكلى مؤخراً، من نقص حاد في الأدوية المخصصة لهم، مع ارتفاع أسعارها بشكل كبير، وسط تساؤلات عن الأسباب، ومناشدات للجهات المعنية.
وخلال شهر نيسان/إبريل، الفائت، نظّم عدد من المرضى وذويهم، وقفات احتجاجية، أمام مبنى وزارة الصحة، للمطالبة بالدواء، رافعين لافتات كُتب على بعضها: "نحن نطالب بحياة، لا موت بطيء".
أحمد، يقول لـ "Syria One": "الدواء غير متوفر والوزارة لا توفره لنا، والدواء الذي توفر مؤخراً هندي وغير صالح، والموضوع حياة أو موت، ولا قدرة لدينا للشراء، حيث يتجاوز سعر الدواء الواحد المليون ليرة".
ليضيف محمد، بدوره: "استلمت مؤخراً نصف الكمية المخصصة لي، وأغلب الذي يتم توزيعه، هندي وجودته منخفضة مقارنة بالأوروبي، ولا قدرة لدي لشراء الدواء، فأنا أحتاج علبتين في الشهر من كل نوع، وهناك أشخاص يحتاجون كميات أكثر، وبالتالي على المريض أن يدفع ما لا يقل عن مليون ليرة شهرياً، وهذا أمر مستحيل".
وحول ذلك، قال مدير مديرية الإمداد في وزارة الصحة، الدكتور بكور البكور لـ Syria One: "لم يكن لدينا انقطاع أبداً خلال هذا العام، والأدوية متوفرة ويتم تأمينها لكل المشافي التابعة لوزارة الصحة بكل المديريات"، مضيفاً: "نحن حريصون على تأمين هذه الأدوية وتوزيعها بالمجان، والأدوية يتم توزيعها في صيدلية الوزارة بشكل مجاني بعد استيفاء أو إعطاء كل الموافقات المطلوبة".
ووزارة الصحة ليست مسؤولة عن كل المشافي الموجودة في سوريا؛ بحسب د.البكور، فهناك مشافي تابعة لوزارات أخرى، ليتابع: "نحن حالياً بمديرية الإمداد نتابع سياسة المشتريات، وهي إعداد الطلبات قبل فترة انتهاء المخزون، بحيث يصل الدواء الجديد بالوقت المناسب دون أن يكون لدينا أي انقطاع".
وأضاف: "في السياسات الجديدة، سيكون لدينا مخزون ستوك أو ستوك إيمرجنسي (Emergency) للطوارئ، في حال حصل تأخير بأي شيء يخص الإمداد أو أي شيء يخص اللوجستيك (Logistics)، من الممكن أن يكون لدينا مخزون طارئ لتوزيع هذه الأدوية".
وختم مدير مديرية الإمداد في وزارة الصحة، بالقول: "المناقصات نستقبل فيها الأدوية، وأغلب الأدوية تأتي إما مستورد، أو محلية، ومنفتحون على كافة السبل والوسائل التي تُمكّننا من تأمين الأدوية، كما أن وزارة الصحة مسؤولة حصراً عن تأمين وتغطية الأدوية النوعية للمشافي التابعة لها، في حين تتولى وزارة أخرى مسؤولية تأمين وتغطية الأدوية للمشافي التابعة لها وفقاً للاختصاصات والجهات الإدارية المعتمدة".






