يُسجل السادس من أغسطس- آب مرور اثني عشر عاما على إنجاز مسبار روزيتا التاريخي، الذي أصبح في عام 2014 أول مركبة فضائية تنجح بالدخول في مدار حول مذنب تشوريوموف-جيراسيمنكو (67P)، مما أتاح مراقبة دقيقة للمذنب أثناء دورانه حول الشمس.
وأكد هذا الإنجاز سابقة علمية فريدة، إذ أطلق المسبار في نوفمبر من العام ذاته مركبة الهبوط "فيلاي"، التي نفذت أول هبوط تاريخي على سطح مذنب، ووفرت بيانات مباشرة حول خصائص سطحه وتركيبه.
وشكلت مهمة "روزيتا" محطة فارقة في علوم الفضاء، وأسهمت نتائجها بتوسيع فهم العلماء لتكوين المذنبات وتاريخ النظام الشمسي، وعززت الأبحاث المتعلقة بأصول الماء والمركبات العضوية التي يُعتقد أنها أسهمت بنشأة الحياة على الأرض، لتظل المهمة إنجازًا علميًا بارزًا بالقرن الحادي والعشرين.






