كشف ممثل الإدارة الذاتية الكردية في العاصمة السورية عبد الكريم عمر، عن انهيار المفاوضات بين قسد والحكومة السورية.
حيث قال لوكالة "فرانس برس": " المفاوضات التي عقدها الشرع وعبدي في دمشق أمس الاثنين بشأن آلية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار انهارت تماماً".
واعتبر المسؤول الكردي أن "مطلب السلطات الوحيد هو الاستسلام غير المشروط للقوات الكردية".
بدورها، عضو هيئة الرئاسة في حزب الاتحاد الديمقراطي فوزة اليوسف دعت أمس في منشور لها على منصة "X" إلى النفير العام ورفض الاتفاق مع الحكومة السورية.
تفاصيل الاتفاق بين الحكومة السورية وقسد
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع أعلن يوم الأحد عقب لقائه المبعوث الأميركي توم برّاك التوصّل لاتفاق مع قسد يقضي بوقف إطلاق النار ودمجها بالكامل في الجيش السوري.
ويتضمن الاتفاق دمج العناصر العسكرية والأمنية لقسد بشكل فردي ضمن وزارتي الدفاع والداخلية بعد التدقيق الأمني، ومنحهم الرتب والمستحقات وفق القوانين النافذة، إضافة إلى إعادة مؤسسات الدولة إلى محافظات دير الزور والرقة والحسكة، واستلام المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز.
كما يشمل الاتفاق ترتيبات أمنية خاصة لبعض المناطق، وملف مكافحة الإرهاب، ودمج إدارة سجون ومخيمات تنظيم داعش ضمن مؤسسات الدولة، إلى جانب بنود سياسية وحقوقية تتعلق بالتمثيل المحلي والحقوق الثقافية.
وحصل موقع "عنب بلدي" على معلومات من مصادر إعلامية مطلعة على المفاوضات بين الجانبين أن الاجتماع استمر نحو 4 ساعات متواصلة، عرض فيه الشرع على عبدي منصباً حكومياً إلى جانب ترشيح اسم لمحافظ الحسكة، شريطة الخروج من تحت عباءة “حزب العمال الكردستاني” (PKK).






