أفادت مصادر خاصة لـSyria One بأن غارة إسرائيلية استهدفت اجتماعًا جمع علي لاريجاني رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي ومجتبى خامنئي المرشح لخلافة المرشد الأعلى في طهران، في تصعيد جديد يضيف توتراً كبيراً إلى العلاقة المتوترة أصلاً بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
الجيش الإسرائيلي أعلن مشاركة نحو 50 مقاتلة في قصف مخبأ تحت الأرض لمقر خامنئي، الذي يضم مجمع قيادة وسيطرة على طول شارع كامل، في خطوة اعتبرتها تل أبيب حاسمة لتعطيل القدرات القيادية الإيرانية.
رد إيراني واسع
رد الحرس الثوري الإيراني جاء سريعاً، حيث أعلن استهداف 22 موقعاً للأمريكيين والإسرائيليين باستخدام صاروخ خرمشهر 4 برأس حربي يزن طنين، وأفاد بأن صواريخ الجيل الجديد أصابت قواعد أمريكية في الخليج ومطارات بن غوريون وحيفا وتل أبيب. كما أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني استهداف ناقلة نفط أمريكية قرب سواحل الكويت، مؤكداً استمرار توسيع العمليات واحتفاظ إيران بالمبادرة.
على صعيد الأمن الداخلي، أفادت وكالة فارس الإيرانية بأن الدفاعات الجوية أسقطت مسيرة هرمس 900 في محافظة خوزستان جنوب غربي البلاد، كما تم اعتقال خمسة عملاء تابعين لإسرائيل وأمريكا كانوا يجمعون معلومات عن مراكز ومساجد في طهران.
زخم سياسي بالتصريحات
من جهة أخرى، أكدت الخارجية الإيرانية أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية استهدفت مدرسة ابتدائية في ساحة نيلوفر، فيما صرح رئيس بلدية طهران أن "العدو استهدف حتى يوم أمس نحو 220 موقعاً، معظمها أماكن سكنية ومراكز طبية وخدمية".
الرئيس الإيراني شدد على أن بلاده ملتزمة بـ"تحقيق سلام دائم"، مضيفاً: "لا نتردد أبداً في الدفاع عن كرامة وسلطة بلدنا"، ودعا الوسطاء إلى التوجه إلى من أشعل التوتر بإهمالهم للشعب الإيراني.






