أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، التوصل إلى اتفاق جديد مع الحكومة السورية، مؤكدًا أنه جرى توقيعه بعد اتصال مباشر مع رئيس الجمهورية أحمد الشرع، وتم الإعلان عنه رسميًا أمام الشعب السوري.
وقال عبدي، في تصريحات صحفية، إن الاتفاق أنهى حالة الحرب ويمثل خطوة لحماية ما وصفه بـالحقوق المشروعة للشعب الكردي، مشيرًا إلى أن الاتفاق سيدخل مرحلة التطبيق العملي اعتبارًا من الثاني من شباط المقبل.
وأوضح أن قوة محدودة من الأمن الداخلي ستدخل المربع الأمني في مدينتي الحسكة والقامشلي، في إطار تنفيذ بنود اتفاق الاندماج، لافتًا إلى أن القوى الأمنية المحلية ستتولى مهام بسط الأمن داخل المناطق الكردية، مع الاستمرار في العمل على دمجها ضمن وزارة الداخلية السورية.
وأشار عبدي إلى أن الموظفين المحليين وسكان المناطق الكردية في كوباني (عين العرب) ومنطقة الجزيرة سيتولون إدارة شؤون مناطقهم، ضمن ترتيبات تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتنظيم الإدارة المحلية.
كما أكد أن الاتفاق ينص على انسحاب قوات قسد والقوات الحكومية من خطوط الاشتباك في عين العرب (كوباني) ومنطقة الجزيرة، في خطوة تهدف إلى خفض التوتر وتهيئة الأرضية لتطبيق بنود الاتفاق ميدانيًا.
ويأتي هذا الإعلان في سياق تفاهمات أوسع بين الجانبين، تهدف إلى تعزيز الاستقرار الأمني، وتنظيم الإدارة المحلية، والمضي في مسار الاندماج المؤسسي.






