تشهد مناطق عدة في لبنان، لاسيما ضاحية بيروت الجنوبية، وفي البقاع والجنوب، غارات جوية عنيفة، ما تسبب بنزوح عدد كبير من الأهالي، فضلاً عن سقوط ضحايا.
ووفقاُ لوزارة الصحة اللبنانية، فإن عدد الضحايا بلغ 52 قتيلاً و154 مصاباً خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وارتفع عدد النازحين رسمياً إلى 29 ألفاً، وهي أرقام مرشحة للارتفاع ارتفاعاً حاداً مع استمرار الغارات وتوسع رقعة الإنذارات التي تطالب سكان القرى الجنوبية بإخلاء منازلهم فوراً والابتعاد مسافة لا تقل عن ألف متر.
وأنذر الجيش الإسرائيلي اليوم بشكل عاجل سكان عشرات القرى والبلدات (أكثر من 60 بلدة) في جنوب لبنان بعدم العودة إليها.
كما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن قواتهم بدأت في التقدم داخل الأراضي اللبنانية بهدف تأمين المنطقة، مضيفاً: "سلاح الجو التابع لنا يواصل استهداف مواقع لقادة في حزب الله في لبنان، وقد استهدفنا قائد قوات القدس في حزب الله الذي كان مسؤولاً عن التواصل مع إيران".
وكان حزب الله أعلن فجر اليوم عن قصف قاعدة رامات ديفيد الجوية شمال إسرائيل وقاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية بسرب من المسيرات، مستهدفا مواقع الرادارات وغرف التحكم.
كما أعلن عن استهداف قاعدة نفح (مقر قيادة فرقة هبشان 210) في الجولان السوري المحتل، بصلية صاروخية كبيرة.
من جهة ثانية، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون: قرار الحكومة بحظر نشاط حزب الله يحفظ حق الدولة في حصر قرار السلم والحرب بيدها وحظر النشاطات العسكرية والأمنية الخارجة عن القانون"، مضيفاً: "قرار الحكومة بحظر نشاط حزب الله سيادي ونهائي لا رجوع عنه وتم توكيل الجيش بتنفيذه في كل المناطق".
وكانت "هيومن رايتس ووتش" حذرت من أن المدنيين في المواجهات بين إسرائيل وحزب الله يواجهون خطر انتهاكات جسيمة ويدفعون "الثمن الأغلى"، داعية للالتزام بقوانين الحرب.
وأشارت إلى أن التصعيد بين سبتمبر/أيلول ونوفمبر/تشرين الثاني 2024 أدى إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص وتدمير آلاف المباني والمنازل، وتحول قرى حدودية بأكملها إلى أنقاض.






