بعد حادثة اغتيال سيف الإسلام القذافي، استذكر العديد من الناشطين الراحل معمر القذافي وعائلته التي تشتت شملها بسقوط النظام عام 2011، وسط تساؤلات حول من بقي من عائلته.
وبرز اسم سيف الإسلام، كأكثر شخصيات العائلة إثارة للجدل بعد الثورة في ليبيا، إذ كان ينظر إليه باعتباره الخليفة المحتمل لوالده، وأحد أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية، بدعم من أنصار النظام السابق، لكن هذا المسار انتهى بشكل مفاجئ، عقب الإعلان عن اغتياله مساء أمس الثلاثاء، من قبل مسلحين مجهولين اقتحموا منزله في الزنتان، بحسب وسائل إعلام مختلفة.
التحق سيف الإسلام بإخوته الثلاثة المعتصم بالله، وسيف العرب، وخميس، الذين قتلوا خلال الثورة عام 2011، بينما تشتت بقية أفراد العائلة خارج البلاد.
وبالنسبة لمن تبقى من أخوته، فقد لجأ محمد، الابن الوحيد من زواج معمر القذافي الأول، إلى الجزائر المجاورة في 2011، قبل أن يحصل على اللجوء في سلطنة عمان إلى جانب أخته عائشة، أما هانيبال، الذي أطلق سراحه القضاء اللبناني مؤخراً، بعد 10 سنوات من احتجازه في السجن، فيتواجد في مكان غير معلوم، في حين يرجح تواجد الساعدي، الذي أفرجت عنه السلطات الليبية في سبتمبر 2021، بعد نحو 7 سنوات أمضاها في السجن بتهمة القتل العمد، في تركيا.
وكان سيف الإسلام القذافي، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم ضد الإنسانية، قد قُتل على يد مسلحين مجهولين داخل منزله، وفقاً لإعلان محاميه، أمس.
وولد سيف الإسلام القذافي في 25 يونيو/حزيران 1972 في طرابلس، وهو النجل الأكبر من زوجة القذافي الثانية.
وطالب الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات ما وصفها بالجريمة النكراء في اغتيال سيف الإسلام القذافي، وتحديد هوية الجناة والعقول المدبرة لها.
يذكر أن اغتيال سيف الإسلام معمر القذافي، الذي كان معتقلاً في الزنتان منذ 2011 قبل أن يُفرج عنه عام 2017، جاء في وقت عاد فيه نجل الزعيم الأسبق إلى الواجهة السياسية، وأعلن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية.






