نقلت روسيا اليوم عن وزارة الخارجية الروسية تأكيدها أن موسكو مستعدة لتقديم الدعم لسوريا خلال المرحلة الانتقالية، بما في ذلك المساعدة في مواجهة التحديات الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
وأوضحت الخارجية الروسية أن سوريا، مع دخولها مرحلة جديدة من تاريخها، تحتاج إلى دعم إضافي، لا سيما في مجال إعادة إعمار الاقتصاد الوطني الذي تعرض لأضرار كبيرة نتيجة الأزمة العسكرية والسياسية طويلة الأمد.
وأكدت موسكو أن دعمها يندرج في إطار تعزيز الاستقرار والمساهمة في تعافي الاقتصاد السوري، بما يلبّي متطلبات المرحلة المقبلة ويخفف من الأعباء الاقتصادية المتراكمة.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أجرى زيارة رسمية الاسبوع الماضي إلى العاصمة الروسية موسكو، وهي الثانية له منذ توليه الرئاسة.
والتقى الرئيس الشرع خلالها عدداً من كبار المسؤولين الروس، على رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين. وتركزت المباحثات آنذاك على مستقبل العلاقات الثنائية، ودور موسكو في دعم سوريا خلال المرحلة الانتقالية، إضافة إلى ملفات إعادة إعمار الاقتصاد السوري، والتعاون السياسي والاقتصادي في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.






