تحدثت الفنانة اللبنانية نادين نسيب نجيم في بودكاست "قصتي" مع الإعلامي محمد قيس، عن رؤيتها للخيانة الزوجية، مؤكدة أن ما يؤلم ليس الفعل وحده، وإنما ما يكشفه من استخفاف بالطرف الآخر وفقدان للاحترام.
وشددت نادين على أن الخيانة لا يمكن التعامل معها باعتبارها "غلطة" عابرة، بل هي "قرار" يتخذه الإنسان بكامل إرادته؛ ولذلك فإنها تترك جرحاً نفسياً عميقاً لدى الطرف الذي يتعرض لها.
وأضافت أن أكثر ما يؤلم أن الشخص المخدوع يكتشف أنه منح ثقته وقيمته لمن لا يستحقها، وهو ما يجعل وقع الخيانة مضاعفاً.
وأكدت الفنانة اللبنانية أن المرأة الجميلة والناجحة والواثقة بنفسها تتألم بالطبع عند اكتشاف الخيانة، وربما بشكل مضاعف، لكنها لا تفقد احترامها لذاتها بسبب تصرف شريكها، موضحة أن المشكلة الحقيقية تكمن في الشخص الذي اختار الخيانة، وليس في الطرف الذي تعرض لها.
وترى أن من يخون يعاني غالباً من نقص داخلي أو يبحث عن شيء يفتقده، إلا أن ذلك لا يبرر ما أقدم عليه.
واعترفت بأن الصدمة الأولى تكون الأصعب، إذ يحتاج الإنسان إلى وقت ليستوعب ما حدث ويستوعب حجم الخذلان، لكنها أوضحت أن تجاوز التجربة يبدأ عندما يدرك الشخص أن قيمته لا تتحدد بتصرفات الآخرين، وإنما بثقته بنفسه وقدرته على المضي قدماً.
وقالت إن الرجل الواثق من نفسه لا يحتاج إلى الخيانة لإثبات شيء، بينما يكشف هذا السلوك عن اضطراب أو ضعف في شخصية من يرتكبه.






