لفتت مهندسة الصوت المصرية العالمية هبة قدري الأنظار بعد مشاركتها في فيلم الأوديسة The Odyssey للمخرج العالمي كريستوفر نولان، إذ تولت مسؤولية مرحلة الماسترينغ، وهي المرحلة الأخيرة في إنتاج الموسيقى، التي تهدف إلى موازنة وتحسين الجودة النهائية للعمل.
وبذلك حققت مهندسة الصوت المصرية هبة قدري إنجازا مصريا وعربيا لافتا في هوليوود، بإدراج اسمها ضمن فريق الهندسة الصوتية والموسيقى التصويرية للفيلم الملحمي الجديد "الأوديسة" (The Odyssey) للمخرج العالمي كريستوفر نولان، ممهدة الطريق لمسيرة فنية استثنائية امتدت من الشرق الأوسط إلى أبرز استوديوهات التسجيل في الولايات المتحدة.
ونجحت هبة في وضع بصمتها على ألبومات موسيقية شهيرة جمعت بين البوب والموسيقى التجريبية والإلكترونية، متجاوزة هيمنة الذكور على هذا القطاع لتصبح واحدة من أكثر الأسماء الموثوقة لدى كبار الموسيقيين.
ويمتد السجل الفني للهندسة الصوتية والميكساج لدى الفنانة المصرية ليشمل مشاركتها في الموسيقى التصويرية لأفلام عالمية بارزة، من بينها فيلم "جاكي"(Jackie) المرشح لجائزة الأوسكار لأفضل موسيقى تصويرية عام 2017، وأفلام أخرى مثل "نوسفيراتو" (Nosferatu)، و"ذا نورثمان" (The Northman)، و"ميدسومار" (Midsommar)، و"ذا لايتهاوس" (The Lighthouse)، و"كاندي مان" (Candyman).
وبدأت هبة قدري مسيرتها بالتوازي مع عملها في مجال خدمة العملاء بمصر، عندما تم الاستعانة بها لتأليف مقطوعة لإعلان تجاري، ليتحول شغفها الموسيقي إلى دراسة هندسة الصوت بولاية "أوهايو" الأمريكية، قبل أن تنتقل للعمل في أستوديوهات "شوغر هيل" بولاية تكساس، ومن ثم الاستقرار في نيويورك عام 2007 لتلتحق بنخبة مهندسي الصوت عالميا.






