يسود هدوء نسبي مدينة السويداء حيث لم تسجل أي مواجهات محلية في المحافظة وريفها.
من جانب آخر ذكر مصدر محلي أن شخصاً قتل شمالي السويداء من جراء تبادل إطلاق نار لأسباب شخصية.
بالتوازي يستمر أهالي السويداء بمكابدة ظروف معيشية وخدمية صعبة ولاسيما من الناحيتين الغذائية والطبية، حيث ذكرت وسائل إعلام أن المحافظة تعاني نقصاً في الأدوية وفقداناً ببعض أنواعها، فضلاً عن نقص الكوادر الطبية في المشافي وسواها ما يهدد بانهيار القطاع الصحي هناك.
وعلى الرغم من استمرار دخول قوافل المساعدات الإنسانية الغذائية والطبية إلى السويداء إلا أن الحالة الخدمية والمعيشية لا تتحسن ما يزيد الوضع سوءاً خاصة مع دخول فصل الشتاء.
وكان محافظ السويداء مصطفى البكور أرجع تدهور الوضع في السويداء إلى مواقف داخلية اتخذتها بعض الأطراف، ولغياب قنوات التواصل الرسمية مع الحكومة. فيما حمّل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز حكمت الهجري الحكومة المسؤولية عمّا تمر به المحافظة من واقع معيشي سيء.






