منعت وزارة الإعلام السورية أحمد كسار العيسى ومصطفى بسام زوادة من صناعة المحتوى بعد ظهورهما بفيديو مسيء خلال أحداث الشيخ مقصود في حلب.
حيث قالت الوزارة في بيان: "تم اتخاذ إجراءات قانونية بحق شخصين من صناع المحتوى السوريين، بعد انتشار فيديو مسيء على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر أحدهما وهو يتلفّظ ببعض الألفاظ ويقوم ببعض الإيماءات خلال أحداث الشيخ مقصود في حلب مؤخراً، ومرتدياً قميص يحمل شعار الصحافة “PRESS”.
وأضاف البيان: "أحد المذكورين كان وقع بنفس الخطأ والانتهاك سابقاً، وتعهّد بعدم تكراره، وإلا سيُمنع منعاً نهائياً من صناعة المحتوى والظهور على السوشيال ميديا"، مشيرة إلى أنه، بناءً عليه، اجتمعت المديرية العامة للشؤون الصحفية برفقة مديرية الشؤون القانونية مع الشخص المذكور واتخذت قراراً بمنعه نهائياً من مزاولة صناعة المحتوى وكل ما يمتّ للعمل الإعلامي، مع التأكيد على أنه سيُحال إلى الجهات المختصة بالجرائم الإلكترونية في حال عدم التزامه.
كما شمل القرار منع مصوّر من مزاولة صناعة المحتوى والعمل الإعلامي لمدة عام كامل، على أن يُمنع نهائياً في حال تكرار المخالفة أو عدم الالتزام بالمدة المحددة، بحسب بيان الإعلام.
وأكدت وزارة الإعلام أن هذه الإجراءات "تأتي في إطار ضبط العمل الإعلامي ومنع إساءة استخدام صفة “الصحافة” أو استغلالها في محتوى يسيء للمهنة أو للجمهور".
وكان كل من أحمد كسار العيسى ومصطفى بسام زوادة، ظهرا بفيديو مسيء من الشيخ قصود في حلب، ما أثار الجدل بين الناشطين الذين عبروا عن رفضهم لمثل هذه التصرفات.
ورحّب الناشطون على منصات التواصل الاجتماعي بقرار الوزارة، مطالبين باتخاذ إجراءات صارمة بكل شخص يسيء لأي مكون في سوريا، بالإضافة لضبط عمل صناع المحتوى.






