يجري ممثلو الدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن زيارة إلى سوريا هي الأولى من نوعها لسوريا منذ تأسيس المجلس عام 1949.
ووصل الوفد إلى معبر جديدة يابوس الحدودي بريف دمشق، ومنه إلى حي جوبر بدمشق، كما زار عدداً من الأماكن التراثية بدمشق القديمة، منها فندق بيت الوالي بباب توما والجامع الأموي برفقة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي ونائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا نجاة رشدي، وبعد ذلك توجهوا إلى قصر الشعب للقاء الرئيس أحمد الشرع.
صرح مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة إبراهيم علبي أن الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية كانت من النقاط الرئيسية التي ناقشها الرئيس الشرع مع أعضاء الوفد.
وأضاف علبي أن استمرار إجماع أعضاء مجلس الأمن على دعم الشعب السوري سينقل سوريا من بلد كان مصدّراً للأزمات إلى بلد مستقر يساعد في السلم والأمن الدوليين.






