حققت شركات النفط والغاز العالمية مكاسب مالية كبيرة خلال النصف الأول من 2026، مستفيدة من الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الناتج عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران وأزمة الإمدادات، بحسب وود ماكنزي.
وذكرت شبكة سي إن إن بنسختها الاقتصادية أن تقريراً جديداً صدر عن مجموعة وود ماكنزي العالمية لأبحاث واستشارات الطاقة أظهر أداء مالياً قوياً لقطاع النفط رغم القيود الاستثمارية التي فرضتها التوترات الجيوسياسية، متوقعاً نشاطاً واسعاً في صفقات الاندماج والاستحواذ خلال 2027.
تقرير وود ماكنزي أوضح أن هوامش أرباح شركات النفط تجاوزت توقعاتها، إذ بُنيت خطط 2026 على متوسط سعر لخام برنت يبلغ 60 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع المتوسط إلى 85 دولاراً، ما أتاح مكاسب نقدية إضافية تُقدّر بـ240 مليار دولار لصالح 49 شركة ضمن نموذج الشركة المالي.
ولفت التقرير إلى أنه على الرغم من هذه المكاسب، فضّلت شركات الطاقة الاحتفاظ بالسيولة، معتمدةً على رفع الإنتاج عبر تأجيل الصيانة وتحسين الكفاءة، في وقت تواجه فيه تحدياً كبيراً للحفاظ على مستويات الإنتاج خلال العقد المقبل، إذ يُتوقع تراجع إنتاج أكثر من 140 شركة بنحو 30% بين 2030 و2040.
وشهد الشرق الأوسط وفقاً لتقرير “وود ماكنزي” تباطؤاً في توسع الشركات الدولية، بسبب غموض المشهد الجيوسياسي، ما انعكس على خطط التطوير في العراق ودول أخرى.






