شهد منسوب مياه بحيرة الفرات مؤخراً، ارتفاعاً ملحوظاً بنحو 4 أمتار، بحسب ما أوضحته المؤسسة العامة لسد الفرات.
وأكد مدير المؤسسة هيثم بكور، أن منسوب مياه بحيرة الفرات ارتفع بنحو 4 أمتار، ما يعكس تحسناً في الوارد المائي في حين وصل مخزون البحيرة إلى 3 مليارات متر مكعب.
وبيّن بكور، أن الزيادة في الوارد المائي انعكست إيجاباً على توليد الطاقة الكهربائية، الذي يبلغ الآن نحو 250 ميغاواط في الساعة، ما يسهم في دعم واستقرار الشبكة الكهربائية، مشيراً إلى أنه تم تشغيل خط سد الفرات – حماة، ويجري تزويد أجزاء من ريف حلب ومحافظة الرقة وريفها بالطاقة الكهربائية، ما يدعم تحسين واقع التغذية الكهربائية، بحسب وكالة "سانا".
تجدر الإشارة إلى أن سد الفرات، يعتبر من أهم منشآت المياه والطاقة في سوريا، ويحتوي على بحيرة الفرات والتي يصل حجم تخزينها الأعظمي إلى 14.1 مليار متر مكعب، عند منسوب تخزين أعظمي يُقدّر بنحو 304 أمتار فوق سطح البحر.
ويلعب السد دوراً محورياً في توليد الطاقة الكهربائية، وتنظيم الموارد المائية، وريّ مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.
جدير بالذكر أيضاً، أن الهطولات المطرية التي شهدتها سوريا هذا الشتاء، رفعت غزارة الفيجة أكثر من أربعة أضعاف، حيث قال مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب في دمشق وريفها، أحمد درويش، أواخر آذار/مارس، لـ Syria One: "الهطولات الغزيرة رفعت غزارة النبع إلى نحو 13.5 متر مكعب في الثانية، بعد أن كانت لا تتجاوز 3 متر مكعب في الثانية قبل نحو شهر".
واعتبر درويش، حينها، أن هذا التحسن يشكل انفراجاً مهماً بعد فترة طويلة من الجفاف الاستثنائي الذي شهدته البلاد العام الماضي، والذي دفع المؤسسة إلى الاعتماد القسري على الآبار، ما شكّل ضغطاً كبيراً على الأمن المائي في المنطقة.






