وصل الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم إلى محافظة دير الزور في أول زيارة إلى المحافظة بعد توليه الرئاسة، وذلك على خلفية أزمة ارتفاع منسوب نهر الفرات والفيضانات التي ضربت عدداً من القرى والبلدات شرق البلاد، وأدت إلى أضرار واسعة في المنازل والبنية التحتية والأراضي الزراعية.
وقد وصل الشرع على رأس وفد وزاري ضم الأمين العام لرئاسة الجمهورية ووزراء الإدارة المحلية والبيئة، والطاقة، والصحة، والأشغال العامة والإسكان، والزراعة، إضافة إلى معاون وزير الاقتصاد، في إشارة إلى أن الزيارة لم تكن بروتوكولية فقط، بل حملت طابعاً تنفيذياً وخدمياً مرتبطاً بملفات الإغاثة وإعادة التأهيل.
وشملت الزيارة جولات ميدانية ولقاءات مع المسؤولين المحليين ولجان الطوارئ، إضافة إلى اجتماعات مع وجهاء وأعيان المحافظة للاستماع إلى مطالب السكان ومتابعة واقع المناطق المتضررة من الفيضانات.
كما عقد الشرع اجتماعاً مع عدد من الوزراء لمناقشة مشاريع المحافظة والآليات المطلوبة للتعامل مع الأزمة الحالية، وسط استمرار عمليات الإخلاء والإغاثة في المناطق المحاذية لنهر الفرات.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تشير فيه الإحصاءات الأولية إلى تضرر نحو 2400 عائلة نتيجة ارتفاع منسوب المياه، بينما خرجت بعض المعابر والجسور الترابية عن الخدمة، وتوقفت خدمات في عدد من المناطق بسبب الفيضانات. كما تواصل فرق الطوارئ العمل على تأمين مراكز إيواء ومستلزمات إسعافية للمتضررين.
وحتى الآن، لم تُعلن الحكومة عن حزمة قرارات أو مخصصات مالية جديدة مرتبطة بالزيارة، لكن المؤشرات الأولية تفيد بأن الهدف الأساسي كان تقييم حجم الأضرار ميدانياً، وتسريع استجابة الوزارات المختلفة، ووضع تصور لمعالجة آثار الفيضانات وإعادة تأهيل الخدمات والبنى المتضررة.






