استجابت فرق الدفاع المدني السوري، في دمشق لهبوط مفاجئ لطريق رئيسي في منطقة مخيم فلسطين، ناجم عن نفق قديم من مخلّفات الحرب.
وبحسب محافظة دمشق، فإن فرق الدفاع المدني عملت على تفقد المكان ووضع شارات تحذيرية لمنع الاقتراب منه، وذلك تفادياً لوقوع أيّ حادث وللحفاظ على سلامة المارّة.
وفي 8 نيسان/إبريل الجاري، عالجت مديرية الصيانة في محافظة دمشق، حفر متعددة تشكّلت بعد هبوط مفاجئ في سطح المتحلق الجنوبي بمنطقة الزبلطاني.
وفي 3 نيسان، أوضحت محافظة دمشق، أنه تم الإبلاغ عن ظهور حفرة أرضية في منطقة ساحة الأمويين، عند بداية أوتوستراد المزة وبالقرب من مدخل فندق Seven Gates Hotel، مؤكدة حينها أنها سارعت بالتوجه للموقع ومعالجة الوضع بشكل عاجل، حيث عملت مديرية دوائر الخدمات ـ لجنة السلامة الإنشائية ـ ومديرية الدراسات الفنية بمشاركة رجال الدفاع المدني على تقييم الحالة واتخاذ الإجراءات اللازمة، بما يضمن السلامة العامة والحفاظ على انسيابية الحركة المرورية ومنع وقوع أي إصابات بين المواطنين.
وشملت الإجراءات حينها وضع إشارات تحذيرية وأقماع بلاستيكية لمنع اقتراب المارة وتأمين الموقع بشكل كامل، كما تم تدعيم الحفرة والسيطرة على الوضع مبدئيًا، على أن يتم استكمال الأعمال بصب الحفرة ومعالجتها بشكل نهائي وفق الأصول الفنية المعتمدة.
وفي آذار/مارس الفائت، وعقب حادثة الانهيار الأرضي التي أظهرت وجود نفق ومغارة ضمن مناطق سكنيّة في بلدة زملكا بريف دمشق، كشف رئيس بلدية زملكا ثائر إدريس، أسباب حدوث هذا الانهيار، وذلك عقب المعاينة والمعالجة التي أجرتها المحافظة في المنطقة، مشيراً إلى "وجود شبكة كبيرة من الأنفاق التي نفّذتها الفصائل خلال سنوات الثورة في المنطقة، بعضها تم حفره بالآليات وبعضها حفر بشكل فردي"، بحسب "الإخبارية".
وحول أسباب حدوث الانهيار، أكّد إدريس، حينها، أن ذلك يعود إلى عودة الحياة إلى المدينة وجريان المياه في شبكة الصرف الصحي المتضررة نتيجة مرور الأنفاق تحتها، ما أدى إلى تسرب المياه ضمن شبكة الأنفاق وسبّب انهيارات في التربة.






