مع إطلاق الهوية البصرية السورية الجديدة والحديث عن تحديث الوثائق الرسمية، برزت تساؤلات حول شكل بطاقة الهوية الشخصية المقبلة، والبيانات التي ستتضمنها، والفئات التي ستشملها عملية الإصدار، إضافة إلى آلية الانتقال من البطاقات الحالية إلى الجديدة.
حيث يؤكد مدير مديرية الشؤون المدنية في دمشق نزير الشايب لـSyria One أن المعلومات الأساسية المثبتة في بطاقة الهوية الشخصية ستبقى كما هي، مشيراً إلى أنه لن يتم إجراء تعديل عليها في إطار البطاقة الجديدة.
وفيما يتعلق بما أثير حول احتمال تضمين البطاقة الجديدة بيانات تتعلق بالانتماء الديني أو الطائفي، يقول الشايب إنه لن يكون هناك أي رمز يشير إلى الانتماء الطائفي أو الديني للمواطن.
الهوية لجميع السوريين
لا تقتصر التساؤلات على شكل الوثيقة ومحتواها، بل تمتد إلى الفئات التي ستشملها عملية إصدار الهوية الجديدة، ولا سيما الأشخاص الذين سبق أن أجروا تسويات خلال السنوات الماضية، ويحسم الشايب هذه المسألة بالتأكيد أن الهوية الجديدة ستكون لجميع السوريين، موضحاً أنه لا توجد استثناءات بين من أجروا تسويات أو غيرهم، وأن الحصول عليها يشمل المواطنين السوريين دون تمييز بين هذه الفئات.
ويأتي ذلك في ظل تساؤلات أوسع حول ما إذا كان تحديث الوثائق الرسمية سيرتبط بإجراءات قانونية أو شروط خاصة لبعض المواطنين، إلا أن مدير الشؤون المدنية في دمشق يؤكد أن الهوية «لكل السوريين».
كيف سيتم الاستبدال؟
أما الانتقال من بطاقات الهوية الحالية إلى الوثائق الجديدة، فلن يتم بصورة فورية أو إلزامية دفعة واحدة وفق الشايب، الذي يشير إلى أن عملية الاستبدال ستكون تدريجية.
وأوضح أن الحصول على الهوية الجديدة لن يكون إلزامياً بصورة مباشرة، وإنما سيتم ضمن الإجراءات المرتبطة بطلب الوثائق، ما يعني أن عملية الانتقال ستجري تدريجياً بدلاً من استبدال جميع البطاقات الحالية في وقت واحد.
وبالتوازي مع ذلك، يشير الشايب إلى العمل على تجهيز المنظومة بأحدث الأجهزة التقنية والأمنية التي تخدم عملية إصدار الوثائق لجميع السوريين.
وفيما يخص التحديات المحتملة أمام تعميم الهوية الجديدة، يقول إن التحدي الأصعب كان تأمين مراكز أفضل وأكبر لإصدار البطاقات الشخصية، معرباً عن أمله في تجاوز أي صعوبات قد ترافق المرحلة المقبلة.






