تنصح الدراسات الطبية الحديثة وخبراء الصحة بالمواظبة على النشاط البدني المنتظم كأحد أهم العادات اليومية المرتبطة بإطالة العمر وتحسين جودة الحياة، مؤكدين أن ممارسة التمارين بانتظام قد تُضيف سنوات إلى متوسط العمر المتوقع.
وتوصي الإرشادات الصحية العالمية بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، أو 75 دقيقة من التمارين عالية الشدة، إلى جانب تمارين تقوية العضلات يومين على الأقل أسبوعيًا.
ووفق الخبراء، يُعد النشاط البدني اليومي العامل الأكثر تأثيرًا في دعم الصحة وإطالة العمر، إذ تشير دراسات إلى أن الالتزام به قد يضيف ما بين عامين إلى أربعة أعوام أو أكثر من متوسط العمر.
وتكمن أهمية الحركة اليومية في مجموعة من الفوائد الصحية، أبرزها تحسين الدورة الدموية عبر تعزيز ضخ القلب للدم، وتقليل الالتهابات المرتبطة بالأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب والزهايمر، إضافة إلى دعم عملية التمثيل الغذائي وتنظيم مستويات السكر في الدم.
كما تسهم الرياضة في تعزيز صحة الدماغ من خلال تحفيز إفراز بروتينات تدعم الذاكرة والتعلم، إلى جانب دورها في تقليل التوتر وخفض هرمونات الإجهاد، ما ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية والجسدية.






