أثارت النجمة الأمريكية زيندايا موجة واسعة من الجدل، بعدما ظهرت مرتدية أقراطا أثرية يعود تاريخها إلى نحو ثلاثة آلاف عام، خلال جلسة تصوير ضمن الجولة الترويجية لفيلم الأوديسة للمخرج كريستوفر نولان.
وارتدت زيندايا (29 عامًا) وفقًا لصحيفة "ديلي ميل"، التي تجسد شخصية الإلهة "أثينا" في الفيلم المقتبس من ملحمة هوميروس، الأقراط خلال ظهورها في لندن، ما أثار انتقادات من مؤرخين وباحثين ومستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب شبكة CNN، تعود الأقراط إلى الألفية الأولى قبل الميلاد، وهي عبارة عن أقراص ذهبية مصنوعة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، وتنسب إلى كنز زيويه، الذي اكتُشف في أربعينيات القرن الماضي بعد تعرضه للنهب.
وقد أعاد مصمم المجوهرات المقيم في لندن، جلين سبيرو، تثبيت الأقراص داخل إطار مرصع بالألماس، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى دار بارون لندن.
وأثار استخدام القطع الأثرية كإكسسوارات في مناسبة ترويجية لفيلم هوليوودي انتقادات واسعة، إذ اعتبر عدد من المختصين أن مثل هذه القطع ينبغي التعامل معها بوصفها إرثًا ثقافيًا وإنسانيًا، لا كقطع للزينة.
وامتد الجدل إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءل كثيرون عن مدى ملاءمة إعارة قطع أثرية بهذا العمر لاستخدامها في المناسبات الفنية.






