انطلقت صباح اليوم الثلاثاء، الجلسة الافتتاحية لملتقى شركاء مبادرة سوريا للسلام، المنفذ من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي بدعم من الخارجية الألمانية والخارجية الدنماركية والاتحاد الأوروبي، وذلك في فندق “الشام بالاس” بدمشق.
ويجمع الملتقى ممثلين عن المؤسسات الحكومية السورية، ومنظمات المجتمع المدني، والجهات المانحة الدولية، والدبلوماسيين، والباحثين، لمناقشة أولويات وفرص المرحلة الانتقالية في سوريا، بحسب الوكالة السورية للأنباء.
وأكد مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية قتيبة قاديش في كلمة له خلال الملتقى، أن سوريا تدخل مرحلة انتقالية تقوم على استعادة زمام المبادرة وترسيخ المرجعية الوطنية وتوجيه الجهود نحو تحقيق نتائج ملموسة تخدم استقرار البلاد وتعافيها.
كما أكد رئيس الفريق التنفيذي في مبادرة السلام السورية موريتز روهده أهمية الملتقى الذي يأتي تتويجاً لأكثر من عشر سنوات من عمل المبادرة في دعم عملية السلام السياسية، وجهود الوساطة التي شارك فيها سوريون من مختلف المستويات.
وأوضح القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا ميخائيل أونماخت أن المبادرة عملت على دعم المجتمع السوري سواء داخل سوريا أو خارجها، من خلال التعاون في مختلف المجالات، موضحاً أن المبادرة مرت بأربع مراحل، وكانت المرحلة الأخيرة قد بدأت في كانون الأول 2024.
ويختتم الملتقى فعاليته غداً، متضمناً جلسات حوارية وتفاعلية تناقش قضايا المرحلة الانتقالية في سوريا، بما في ذلك الدعم الدولي والدبلوماسية والعمل السياسي ودور المجتمع المدني، إلى جانب مجموعات نقاشية حول العدالة الانتقالية والسلم الأهلي والاستقرار المستدام ونزاهة الإعلام والشمولية السياسية، بهدف تبادل الخبرات والأفكار ودعم مسارات الانتقال السياسي، إضافة إلى معرض للمشاريع.






