بلحظة مفاجئة، انقلبت حياة الحلاق السوري ربيع الحسين المقيم في السويد رأساً على عقب، وأصبح وجهاً لوجه مع إحدى أساطير كرة القدم كريستيانو رونالدو.
القصة بدأت بطلب بسيط من إدارة المنتخب البرتغالي، وانتهت بلقاء سري غيّر حياته بالكامل.
وفي حديث لـ Syria One، يقول الحسين: "بدأت القصة عندما زارني في الصالون شخص من طاقم المنتخب البرتغالي لشراء كريم مخصص لحلاقة الذقن، وسعدت كثيراً عندما علمت بهويته، فاستقبلته وشربنا القهوة وتحدثنا معاً.. وخلال الحديث سألته بشكل عفوّي: إذا كان أحد من لاعبي المنتخب يرغب في حلاقة شعره أو ذقنه فأنا جاهز، فأجابني: حسناً، سأتحقق من الأمر".
ويضيف: "في المساء، اتصل بي وقال: جهز نفسك، ستأتي لحلاقة شعر أحد اللاعبين.. سألته عن هوية اللاعب لكنه رفض إخباري تماماً. توجهت إلى الفندق في الوقت المحدد، وطلبوا جواز سفري لإجراء التفتيش الأمني الروتيني، ثم انتطرت في إحدى الغرف، حتى جاء الشخص نفسه وطلب مني الانتقال إلى غرفة أخرى، وحين سألته مجدداً: لمن سنحلق؟، لم يجبني وقال إنه لا يعلم".
ويتايع الحسين: "مشينا في الممر حتى وصلنا إلى الغرفة، ولم أكن أعلم أبداً أنها غرفة رونالدو، حتى فُتح الباب وفوجئت بكريستيانو جالساً أمامي! كانت الصدمة كبيرة جداً لدرجة أنني تجمدت مكاني عند الباب ولم أعرف ماذا أقول.. التفت إليّ رونالدو فوراً، ونهض ليسلم عليّ قائلاً: أهلاً يا صديقي، كيف حالك؟ تفضل بالدخول.. جلسنا وسألته عن قصة الشعر التي يريدها، فقال لي في البداية لنعتمد قصة (High Fade)، ثم غيرنا الرأي إلى قصة (Mid Fade)".
أنت سوري؟ إذاً يمكنني الوثوق بك!
وختم الحلاق السوري كلامه مبيناً أن رونالدو، أثناء الحلاقة سأله عن بلده، مضيفاً: "قلت له: أنا من سوريا، فابتهج كثيراً وقال لي: أوه سوريا.. إذاً يمكنني الوثوق بك.. هذه الكلمة كانت شرفاً كبيراً لي، فقد كان رونالدو شخصاً متواضعاً ولطيفاً للغاية، وأكثر مما يمكن لأي أحد أن يتخيله".






