نشر الدفاع المدني السوري، مجموعة نصائح توعوية تشرح طرق الوقاية من حوادث الغرق أثناء السباحة في المسطحات المائية، وتُبين أسباب الحوادث أثناء فترة الصيف، مشدداً على ضرورة التزام الأهالي بالتحذيرات الواجبة لضمان السلامة العامة.
حيث حذر من ثقل المياه العذبة التي تشد الجسم للأسفل بخلاف مياه البحر التي تطفو بالجسم للأعلى، مشدداً على ضرورة الانتباه لبرودة المياه الشديدة التي تسبب تشنجات عضلية مهما كان الشخص متمرساً في السباحة، مشيراً إلى أهمية التحقق من العمق الكبير للكثير منها واختلافه في المكان الواحد، والانحدار الكبير نحو القاع.
كما لفت إلى أن انتشار الطين والوحل في المسطحات المائية يحجب الرؤية وسط المياه إلى جانب طبيعة التضاريس غير الواضحة تحت سطحها، وعدم معرفة الناس لها ما يسبب تكرار حوادث الغرق.
وشدد على ضرورة الانتباه إلى الأماكن المليئة بالأعشاب، كونها تسبب الانزلاق على جدران المسابح الخاصة أو سواقي استجرار المياه، وتمنع الخروج من الماء، وتعرقل السباحة وحركة القدمين في المسطحات الطبيعية لأنها تنمو على سطح المياه وداخلها بكثرة مما يؤدي إلى الغرق مهما كان الشخص متمرساً في السباحة.
ودعا إلى عدم الاستهتار بالقفز في الماء من أماكن مرتفعة، وذلك لتسببها بأضرار مباشرة أو على المدى الطويل، مشدداً على اصطحاب طوق نجاة، وحبل لا يقل طوله عن 50 متراً، وتثبيته بجسم صلب فور الوصول إلى المكان.
وذكر أن أهم الإجراءات الوقائية في المسابح الخاصة، رصف حواف وجدران المسابح بأرضيات غير قابلة للانزلاق، محذراً من النزول إلى الماء مباشرة لتجنب آثار الفارق الحراري على الجسم، إضافة إلى ضرورة التأكد من وصول سلالم النجاة إلى كل مكان في المسبح وإلى قاعه.
وأكد أن وضع سياج لمنع الأطفال من الوصول إلى المسبح ضروري جداً، وعدم المجازفة في إنقاذ شخص من الغرق إذا كان الشخص غير متمرس ومتبع لإجراءات الوقاية من الغرق، متمنية السلامة للجميع.
وكان الدفاع المدني، كشف عن عدة حوادث غرق في أكثر من محافظة خلال نيسان/إبريل الجاري، منها وفاة فتى غرقاً، في 21 الجاري، بأحد المسطحات المائية في بلدة بليون “الرام” بريف إدلب الجنوبي، كما غرق شاب، في 8 من الشهر ذاته، في تجمع مائي ناتج عن السيول الأخيرة بالقرب من قرية تل الذهب في ريف الحسكة.
وفي 7 نيسان الجاري، غرق طفل يبلغ من العمر 4 سنوات في نهر العاصي قرب قرية الكفير بريف إدلب الغربي.






