تزامناً مع ارتفاع أسعار الذهب محلياً وعالمياً بشكل يفوق قدرة الناس على اقتنائه، تشهد الأسواق السورية إقبالاً على الذهب المقلّد ليكون بديلاً للسيدات في المناسبات.
ويؤكد أصحاب محلات الذهب المقلد في دمشق، أن حركة الإقبال عليه، تشهد انتعاشاً ملحوظاً، نتيجة ارتفاع أسعار الذهب، والطلب يتركز حالياً على الموديلات البرازيلية من الحلق والخواتم والأطواق، بحسب وكالة "سانا".
ويتوفر في الأسواق الذهب المقلد البرازيلي والروسي المستورد من الصين، ويباع بالقطعة، وليس بالغرام، إلى جانب المشغولات الوطنية المصنعة محلياً، حيث تتراوح أسعار القطع بين نصف دولار وعشرة دولارات للطقم الواحد.
وأضاف صاحب أحد المحلات: "الذهب البرازيلي انتشر خلال السنوات الماضية نتيجة موجات الغلاء المتتالية، وتراجع القدرة الشرائية، وهو يُستخدم للمناسبات ولا يمكن أن يحل محل الذهب الحقيقي، لكونه إكسسواراً لا قيمة له، مكوَّناً من الرصاص والقصدير ومطلياً بلون ذهبي".
وللتمييز بين الذهب الحقيقي والمقلد، والتحقق منه، فإن أسهل الطرق هي خدش القطعة أو الفحص عند صائغ مختص، وهناك طرق أخرى للتمييز بين المعدنين، مثل استخدام المغناطيس، فإذا جذبت القطعة فهي مزيفة، بينما الذهب الحقيقي لا يتأثر بالمغناطيس لارتفاع كثافته، بحسب ما أوضحه صاحب أحد المحلات لـ "سانا".
وكان سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً بلغ 16 ألف و850 ليرة مبيعاً، و16 ألفاً و500 ليرة شراءً، في حين بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 قيراطاً، 14 ألفاً و450 ليرة مبيعاً، و14 ألفاً و100 ليرة شراءً، بحسب آخر ما نشرته جمعية الصاغة أمس الخميس 12 شباط/فبراير.
ويبلغ سعر الأونصة الذهب عالمياً 4980 دولار، علماً أنها تجاوزت الـ 5000 دولار لأول مرة في التاريخ قبل أسابيع قليلة.






