تداولت صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الثلاثاء تعميماً إدارياً لشركة "الأندلس" للصرافة والحوالات، تطلب فيه من فروعها ومكاتبها المعتمدة صرف وتسليم كافة الحوالات الخارجية الواردة بالليرة السورية حصراً، ووفقاً لنشرة أسعار الصرف الرسمية اعتباراً من تاريخ صدور التعميم، أي أمس الثلاثاء، وذلك بناء على تعليمات صادرة عن مصرف سوريا المركزي.
التعميم أثار جدلاً واسعاً واستياء كبيراً من المواطنين، وهذا أمر طبيعي في بلد يعيش قسم كبير من سكانه على حوالات المغتربين، وما أثار الاستياء الأكبر، هو التسليم وفق سعر الصرف الرسمي، أي أقل من سعر السوق الموازية.
كثرة الجدل والحديث بالموضوع، استدعت نفياً للأمر من حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية خلال تصريح لوكالة أنباء "سانا"، أكد فيه أن لا صحة لحصر تسليم حوالات القطع الأجنبي بالليرة السورية.
موقع Syria One تابع الموضوع، وتواصل مع شركة " الأندلس" التي أثار تعميمها كل الجدل الحاصل، فكان ردها غريباً، إذ أنها لم تبرر ما حصل بخطأ في فهم تعليمات المركزي مثلاً، ولا بخطأ وقع فيه قسم من أقسام الشركة، بل نفى مصدر في الشركة للموقع علمها بالتعميم الذي تم تداوله، مؤكداً أن لا علم للشركة به! رغم أن التعميم يحوي ختم وشعار الشركة.
وأصدرت الشركة بياناً توضيحياً يحمل توقيع مديرها العام حسام بقه جي وختم وشعار الشركة، تنفي فيه ما تم تداوله، وتؤكد أنها تقوم بتسليم الحوالات الخارجية الواردة بالدولار الأمريكي.








