كشف الناقد الفني المصري البارز طارق الشناوي كواليس ومحددات المنافسة في عيد الأضحى السينمائي 2026، مشيرا إلى أننا إزاء حالة من الزخم والتنوع الفني عنوانه العريض الأكشن في مواجهة الكوميديا.
ولفت، في تصريحات إعلامية، إلى أن المنافسة بدأت مبكرًا هذا العام، إذ يُطرح يوم 14 مايو فيلم "أسد" لمحمد رمضان و"إذما" لأحمد داوود 18 مايو، فيما تنضم بقية الأعمال مع انطلاق عطلة عيد الأضحى يوم 27 مايو، في سباق مفتوح يعتمد على جماهيرية النجوم وقوة القصص والإنتاج الضخم.
ويرى الشناوي أن هناك حالة انتعاش تشهدها السينما المصرية، في ظل الاتجاه نحو تقديم أعمال متنوعة تجمع بين الأكشن والدراما والكوميديا والأفلام ذات الطابع النفسي والتاريخي، بدلًا من الاعتماد على لون سينمائي واحد كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.
ويؤكد أن هذا التنوع يمنح الجمهور حرية أكبر في الاختيار، ويخلق حالة تنافس حقيقية بين صناع الأفلام، خاصة مع تزامن الموسم مع عطلة طويلة تُعرف بقدرتها على تحقيق أعلى الإيرادات في دور العرض.
وأشار إلى أن اعتماد عدد من الأفلام على البطولات المشتركة والثنائيات الفنية أمر مهم، فلم تعد النجومية الفردية وحدها العامل الحاسم في نجاح العمل، بل أصبحت قوة الفكرة وجودة التنفيذ والتوليفة الفنية عناصر أكثر تأثيرًا في جذب الجمهور.
كما لفت إلى أن مشاركة وجوه جديدة إلى جانب النجوم الكبار تمثل مؤشرًا إيجابيًا على تجدد الصناعة، وقدرة السينما المصرية على ضخ أسماء مختلفة قادرة على صناعة حضور جماهيري في السنوات المقبلة.






