نفّذ الطيران التابع للتحالف الدولي سلسلة غارات في محيط منطقة الشدادي جنوب الحسكة، وذلك بعد انسحاب القوات الأميركية من قاعدة الشدادي، ما فتح الباب أمام ترجيحات بأن الهدف هو تدمير منشآت أو معدات حساسة قبل تركها لأي جهة أخرى، كما سُجلت أيضاً ضربة جوية في محيط دوار البانوراما، وهو موقع استراتيجي على المدخل الجنوبي لمدينة الحسكة.
احتمالات تفسر هذا التحرك
تقارير تحليلة فسرت هذا التحرك بثلاثة احتمالات رئيسية أولها تأمين الانسحاب الأميركي وذلك عن طريق تدمير البنية التحتية الحساسة، منع أي طرف من الاستفادة من المعدات المتروكة، وإغلاق المجال أمام أي محاولة لملء الفراغ فوراً، وثانيها هو رسائل ردع لأطراف محلية أو إقليمية تحاول الاقتراب من المواقع التي أخلاها الأميركيون، وثالثها نشاط أمني أو استخباراتي، حيث شهدت منطقة الشدادي خلال الأشهر الماضية نشاطاً لخلايا مرتبطة بـ "تنظيم الدولة"، وقد تكون الضربات جزءاً من عمليات استباقية
ولا يعتبر هذا الأسلوب جديداً، حيث سبق وأن دمرت القوات الأميركية مواقع أو مستودعات قبل الانسحاب من نقاط في العراق وأفغانستان، بهدف منع وصولها إلى أطراف غير مرغوب بها






