يزيّن سماء سوريا، ليل اليوم الأربعاء، 1 نيسان/إبريل، قمر الربيع الوردي، أي أن القمر سيكون بذروة اكتماله.
وحول هذه الظاهرة الفلكية، أوضح رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري، لموقع Syria One، أن ما يُعرف بـ (قمر الربيع الوردي) ليس ظاهرة فلكية استثنائية بالمعنى العلمي، بل هو الاسم الذي يُطلق على البدر الكامل لشهر نيسان/إبريل في كل عام".
وأشار إلى أن سبب التسمية لا يعود إلى لون القمر، وإنما إلى تقاليد قديمة لدى السكان الأصليين في أمريكا الشمالية، حيث يتزامن هذا البدر مع تفتح نوع من الأزهار البرية الوردية، مثل زهرة الفلوكس (Phlox)، التي تُعد من أوائل أزهار الربيع، ومن هنا جاءت التسمية.
وفلكياً، القمر سيظهر كأي بدر كامل، بلونه الطبيعي المائل إلى الأبيض أو الأصفر الخفيف عند الأفق، بحسب العصيري، لكنه قد يميل أحياناً إلى البرتقالي أو الأحمر بسبب تأثير الغلاف الجوي، وليس لأنه "وردي" فعلياً.
وأكد د.العصيري، أنه يُمكن رؤية هذا البدر بوضوح من سوريا وسائر أنحاء العالم، شريطة صفاء السماء، ويبلغ ذروة اكتماله في ليلة واحدة، إلا أنه يبدو بدراً كاملاً للعين المجردة لمدة تقارب يومين إلى 3 أيام.
أما بالنسبة لتأثيراته، بيّن رئيس الجمعية الفلكية السورية، أن هذا القمر لا يحمل أي دلالات علمية خاصة أو تأثيرات غير اعتيادية، فهو ظاهرة دورية طبيعية ضمن دورة القمر الشهرية، وبالتالي، فإن "القمر الوردي" هو تسمية ثقافية جميلة مرتبطة بفصل الربيع، وليست ظاهرة فلكية نادرة.
ومطلع آذار/مارس، الفائت، شهد العالم خسوفاً كلياً للقمر (القمر الدموي)، وقد صُنف كأول خسوف كلي للقمر لعام 2026.






