أطلقت وزارة السياحة اليوم الأربعاء، الرؤية الأولى لمشروع أكبر متحف مائي قبالة ساحل اللاذقية، بحضور وزير السياحة السوري مازن الصالحاني ونظيرته اللبنانية لورا لحود، وذلك على هامش ملتقى “السفر السوري 2026” في فندق الداما روز بدمشق.
وأكد وزير السياحة مازن الصالحاني في تصريح لوكالة الأنباء السورية ، أن تطوير المنتج السياحي السوري يحتاج إلى فتح المجال أمام الأفكار الجديدة والمبتكرين، مشيراً إلى أن الأفكار الجديدة جزء من بناء السياحة السورية في المرحلة القادمة.
وقال الصالحاني: “لدينا مقومات استثنائية، ونريد أن نتيح للمبتكرين والقطاع الخاص المجال لتحويلها إلى تجارب ومنتجات تخلق فرصاً جديدة وتعود بقيمة على المجتمعات المحلية، مضيفاً: أبواب الوزارة مفتوحة لكل فكرة جادة تقدم سوريا للعالم بطريقة جديدة.”
من جانبه أوضح مصمِّم المشروع ورئيس مجلس إدارة مؤسسة “بادر الآن” دايفيد شواخ في تصريح مماثل، أن المشروع الذي حمل شعار “متحف السلام والحياة البحرية”، يتضمن متحفاً بحرياً مفتوحاً قبالة ساحل اللاذقية، يجمع بين التراث السوري والفن المعاصر والسياحة البحرية، وإعادة توظيف معدات عسكرية خارجة من الخدمة، ضمن بيئة مخصَّصة للغوص والحياة البحرية.
ويهدف هذا المشروع وفقاً لشواخ، إلى إنشاء وجهة غوص واسعة النطاق تتوزع على عدة أقسام مترابطة، تبدأ بمدخل مستوحى من العمارة التدمرية، تليه مساحة مخصصة لمنحوتات فنانين سوريين، ثم قسم يضم آليات ومعدات عسكرية خرجت نهائياً من الخدمة، على أن تتم معالجتها بيئياً وهندسياً قبل وضعها في قاع البحر.
كما يشمل إنشاء حديقة بحرية اصطناعية تتكوَّن من وحدات هندسية معدنية على شكل قباب منخفضة توضع بجوار بعضها بعضاً، لتشكل مساحات مترابطة تسمح للأسماك والكائنات البحرية بالعبور والاحتماء، مع توفير أسطح إضافية لنمو الكائنات البحرية المثبتة.
وكان الوزير الصالحاني، أوضح أمس الأول في كلمة له خلال انطلاق “ملتقى السفر السوري 2026” الذي استمر 3 أيام أن الساحل السوري يمتلك مقومات سياحية كبيرة، مشيراً إلى أن مشاريع ضخمة ستنطلق فيه قريباً، وأن إحدى الشركات بدأت بالفعل بتنفيذ مشروع على مساحة 200 دونم.






