ذكرت أربعة مصادر مطلعة أن مسؤولين من شركات ميتا وأنثروبيك وغوغل وأوبن إيه.آي سيجتمعون مع مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء لمناقشة إجراء اختبارات أمان طوعية لنماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
يأتي الاجتماع المزمع في ظل تزايد المخاوف إزاء أنظمة الذكاء الاصطناعي "المارقة" التي تنحرف عن أهدافها المحددة لها وتتخذ قرارات أو تصرفات غير مقيدة بالسيطرة البشرية.
ويأتي أيضا في أعقاب ما كشفت عنه شركتا أوبن إيه.آي وأنثروبيك من أن أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما اخترقت أنظمة شركات أخرى.
وأثارت عمليات الاختراق هذه مخاوف لدى المشرعين الأمريكيين إزاء إمكان استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي ذات القدرات المتزايدة في شن هجمات إلكترونية أو تسهيلها.
وقالت المصادر إن الاجتماع الذي ينعقد في البيت الأبيض سيركز على جهود الحكومة الأمريكية لقياس قدرات التسلل الإلكتروني لدى نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية الأكثر تقدما.
وكانت إدارة ترامب أعلنت في يونيو حزيران أنها ستطلب من الشركات التي تطور تلك النماذج إخضاعها طواعية لاختبارات حكومية قبل 30 يوما على الأكثر من الموعد المقرر لإطلاقها للجمهور.
ودعا خمسة أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزب الديمقراطي ترامب اليوم إلى التعاون مع الكونجرس لإقرار تشريع يجعل الاختبارات دائمة بالنسبة لنماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية الأكثر تقدما، والتي تُعرف باسم "النماذج الحدودية".
وقال أعضاء مجلس الشيوخ في الرسالة "لا يمكن للولايات المتحدة أن تتحمل إيجاد بيئة سياسية تخضع فيها أنظمة الذكاء الاصطناعي الأمريكية الأكثر تقدما لقيود غامضة تفرض على أساس كل حالة على حدة، في حين تبدو البدائل الصينية أرخص وأسهل في الوصول إليها عند نشرها".
وقال البيت الأبيض في بيان صدر أمس الاثنين إن تفاصيل الاختبار اكتملت، لكنه لم يذكر ما إذا كان سينشرها للجمهور.
ولم تصرح إدارة ترامب علنا سوى بأن المسؤولين الأمريكيين يراقبون عملية تسلل إلكتروني قامت بها نماذج أوبن إيه.آي، التي زار رئيسها التنفيذي سام ألتمان زار البيت الأبيض الأسبوع الماضي، بحسب رويترز.






