ربما هي ساعة مهمة في سياق الطب الحديث، لكنها قد تثير القلق والخوف حين تنحو باتجاه التنبؤ بالوفاة والشيخوخة، كساعة بيولوجية.
وطوّر باحثون من جامعة "هارفارد" الأمريكية ساعة بيولوجية جديدة تعتمد على نشاط الجينات، قادرة على قياس العمر البيولوجي والتنبؤ بمخاطر الوفاة الناتجة عن الشيخوخة بدقة أعلى من الساعات البيولوجية التقليدية.
واعتمدت الدراسة، المنشورة بمجلة "Nature" العلمية، على تحليل 11 ألف عينة من 25 نوعًا مختلفًا من الأنسجة، وذلك بقياس التعبير الجيني (Gene Expression)، ما أتاح بناء "ساعة نسخ جيني" لتقدير العمر البيولوجي.
وأظهرت النتائج أن بعض الجينات المرتبطة بإصلاح الأنسجة وانقسام الخلايا السليم ارتبطت بشيخوخة أبطأ، في حين ارتبطت الجينات المرتبطة بالالتهابات المزمنة وموت الخلايا بشيخوخة أسرع وارتفاع خطر الوفاة.
ويسعى الباحثون لاستخدام هذه الأداة مستقبلًا لتقييم فعالية الأدوية، والتدخلات الغذائية وأنماط الحياة، الهادفة إلى إبطاء الشيخوخة وتحسين الصحة قبل إجراء دراسات طويلة الأمد على العمر المتوقع، بسبب اختلاف الآليات البيولوجية للشيخوخة.






