وسط توقعات بجنازة رسمية وشعبية، من المقرر أن يودّع الوسط الفني المصري الفنان الراحل الكبير هاني شاكر عقب صلاة الجنازة ظهر غدٍ الأربعاء، حيث تنطلق مراسم التشييع من مسجد أبو شقة، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى في مقابر العائلة على طريق الواحات بمدينة السادس من أكتوبر.
وحفلت منصات التواصل الاجتماعي بمطالبات واسعة لتنظيم جنازة رسمية وشعبية مهيبة تليق بمكانة "أمير الغناء العربي"، هاني شاكر في دعوات عكست عمق الارتباط الوجداني بين الفنان شاكر وجمهوره.
وكانت الفنانة نادية مصطفى، المتحدثة باسم نقابة المهن الموسيقية، أول من أطلقت هذه المبادرة، إذ ناشدت عبر حسابها الرسمي على فيسبوك الرئاسة المصرية بإقامة جنازة رسمية وشعبية، مؤكدة أن الراحل لم يكن مجرد مطرب، بل رمزًا من رموز الفن الراقي وصوتًا صادقًا عبّر عن وجدان أجيال.
وأضافت أن مسيرته الفنية تمثل تاريخًا مشرفًا للفن المصري، وأن تكريمه بهذا الشكل يُعد رسالة وفاء لكل من أسهم في رفع اسم مصر فنيا.
وفي هذا السياق أشارت الإعلامية هالة سرحان إلى تداول أنباء حول إمكانية تنظيم جنازة رسمية، ومؤكدة أن هاني شاكر يمثل ثروة قومية وأحد آخر رموز جيل عمالقة الطرب، لما تركه من أثر عميق في المشهد الموسيقي والوجدان العربي.






