توفيت امرأة وأصيب عدة أشخاص آخرين، إثر حوادث السير في سوريا أمس الاثنين، 6 نيسان/إبريل، فيما اقتصرت أضرار الحرائق على الماديات.
وذكر الدفاع المدني السوري، أن فرقه استجابت أمس، لـ 7 حوادث سير، مبيناً أن هذه الحوادث أسفرت عن تسجيل حالة وفاة (امرأة) وإصابة 11 مدنياً؛ وقد تم تقديم الإسعافات الأولية للمصابين ثم نقلهم إلى المشافي لتلقي العلاج اللازم، فيما تم نقل جثمان المرأة إلى الطبابة الشرعية في إدلب ليتم تسليمها لذويها أصولاً.
وأول أمس الأحد، استجابت فرق الدفاع المدني السوري لـ 8 حوادث سير، وقد أسفرت هذه الحوادث عن تسجيل 3 حالات وفاة وإصابة 11 مدنياً.
وينصح الدفاع المدني السوري، باستمرار، السائقين في ظل الظروف الجوية السائدة، بضرورة تخفيف السرعة خاصة عند المنعطفات والمنحدرات ومفارق الطرق؛ لتجنب حالات الانزلاق على الطرقات، وضرورة التأكد من الحالة الفنية للسيارة، وعمل المكابح، وماسحات الزجاج، وتجنب السلوكيات الخاطئة التي تشتت التركيز أثناء القيادة مثل استخدام الهاتف المحمول.
الحرائق في سوريا
استجابت فرق الدفاع المدني، يوم أمس الاثنين، لـ 14 حريقاً في عموم سوريا؛ منها 8 حرائق في المنازل والمحال التجارية و6 حرائق متفرقة، وقد اقتصرت أضرارها على الماديات.
وأول أمس الأحد، استجاب الدفاع المدني لـ 22 حريقاً في عموم سوريا؛ منها 13 حريقاً في المنازل والمحال التجارية و9 حرائق متفرقة.
وأسفرت حرائق الأحد، عن تسجيل حالة وفاة (شاب) تم نقله من قبل المدنيين إلى المشفى، فيما قامت الفرق بإخماد الحرائق وتبريد أماكنها واقتصرت أضرار باقي الحرائق على الخسائر المادية.
وكانت فرق الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، نفذت 7500 استجابة خلال شهر آذار/مارس الماضي،حيث أكدت تنفيذ 4409 استجابات إسعافية و1646 عملية خدمية و876 عملية إطفاء أدت إلى وفاة 5 مدنيين وإصابة 60 مواطناً، مع تسجيل 446 حادث سير أدت إلى وفاة 29 مواطناً وإصابة 439 مواطناً، بالإضافة إلى 68 عملية إنقاذ، و43 استجابة “هجمات”، و12 إخلاء مدنيين، و45 إنقاذ حيوان، و26 استجابة لأماكن خطرة، و18 حالة انتشال غرقى.
يشار إلى أن فرق الإطفاء تعاملت مع ما يزيد عن 11000 حريق خلال عام 2025 الفائت، وبرزت حرائق المنازل والمنشآت السكنية كأحد أكبر التحديات بتسجيل نحو 3000 حريق منزلي، تلتها حرائق الغابات والأراضي الزراعية التي وصلت إلى 2500 حريق، بحسب ما أوضحته بيانات وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، في وقت سابق.






