توفي 4 أشخاص بينهم 3 أطفال في حوادث غرق متفرقة سُجلت أمس الجمعة 1 أيار/مايو، في محافظتي حمص وحلب، بحسب ما أوضحه الدفاع المدني السوري.
وبيّن أن 4 أطفال سقطوا في مياه سد المزينة بريف حمص الغربي أثناء لعبهم، توفي منهم طفلة وتم انتشال جثمانها بمساعدة الأهالي ونقلها إلى مشفى الحواش، فيما تم إنقاذ الثلاثة الآخرين.
وأشار الدفاع المدني إلى أن طفلتين سقطتا في بحيرة ميدانكي شمالي حلب أثناء وقوفهما على الشاطئ الذي يحتوي جرفاً صخرياً، ما أدى إلى وفاة طفلة وانتشال جثمانها ونقلها إلى المشفى، فيما تمكن الأهالي من إنقاذ الطفلة الأخرى.
ولفت الدفاع المدني إلى أن طفلاً ثالثاً تُوفي غرقاً بعد سقوطه في حفرة مائية بعمق 6 أمتار قرب مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي، حيث عملت فرق الدفاع المدني على انتشال جثمانه ونقله إلى المشفى، فيما توفي شاب غرقاً في ساقية جب غبشة بمنطقة السفيرة بريف حلب الشرقي، حيث تم انتشال جثمانه بمساعدة الأهالي ونقله إلى المشفى.
وجددت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث دعوة الأهالي إلى توخي الحيطة والحذر، ولا سيما أثناء التنزه قرب المسطحات المائية، وضرورة الانتباه للأطفال، وعدم السماح بالسباحة في الأنهار أو السدود أو البحيرات نظراً لخطورتها، إضافة إلى أهمية إغلاق الآبار والحفر المكشوفة حفاظاً على السلامة العامة.
تجدر الإشارة إلى أنه في وقت سابق، جرى تداول مقطع فيديو مصور، يُظهر عدة أطفال يسبحون في مياه سد الرستن بريف حمص رغم تلوثها، وأثار المقطع حينها موجة من الاستياء والاستهجان، لا سيما وأن مياه السد كانت ملوثة (كما ظهر في الفيديو)، وسط تساؤل من الناشطين عن مخاطر قيام الأطفال بالسباحة فيها، مبينين أنه تصرف خاطئ، ولابد من تحرك الجهات المعنية لمنع ذلك.
وأكد مدير برنامج البحث والإنقاذ في الدفاع المدني السوري بوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث وسام زيدان، لـ Syria One، حينها، وجود مخاطر على الحياة وأضرار صحية كبيرة جراء السباحة في مثل هذه الأماكن، خاصة وأن أعماقها كبيرة وبالتالي حتى الشخص المتمرس في السباحة يتعرض لمخاطر الغرق، لافتاً إلى أنهم واجهوا العديد من حالات الغرق لشبان متمرسين.
وحول الإجراءات التي من الممكن اتخاذها لمنع الأطفال من السباحة في هذه الأماكن، أوضح زيدان أنها تقتصر على توعية المجتمع المحلي من مخاطر السباحة في المناطق الخطرة والملوثة، وغير المؤهلة للسباحة، لافتاً في الوقت نفسه، إلى أن هناك تنسيق مع الموارد المائية، للعمل على تشريع قوانين تمنع السباحة في هذه الأماكن ووجود حرس دائم مناوب لمنع السباحة في السدود والبحيرات الخطرة.
وفي 7 نيسان الجاري، غرق طفل يبلغ من العمر 4 سنوات في نهر العاصي قرب قرية الكفير بريف إدلب الغربي.
وفي شباط/فبراير الفائت، توفي شاب غرقاً أثناء سباحته في سد المزينة بريف حمص الغربي، وحذر الدفاع المدني حينها، من السباحة بالسدود أو الأنهار أو مجاري الأنهار أو البرك المائية التي تشكلت بفعل الأمطار، فجميعها شديدة الخطورة وغير صالحة للسباحة.






