أكدت الأمم المتحدة أن الذخائر غير المنفجرة والألغام (مخلفات الحرب) لا تزال تشكل تحدياً كبيراً في سوريا، محذرة من خطورتها.
حيث حثت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة، فانيسا فريزر، الدول المانحة على دعم جهود الأمم المتحدة وجهود الحكومة السورية في معالجة قضية الذخائر غير المفجرة في سوريا.
ونقل المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، عن فريزر، قولها في ختام زيارتها لدمشق: "إن الذخائر غير المنفجرة والألغام، لا تزال تشكل تحدياً كبيراً، وحثت المانحين على دعم جهود الأمم المتحدة وجهود سوريا في معالجة هذه القضية الحيوية".
وأوضح دوجاريك، أن زيارة ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة، لسوريا، ركزت على استكشاف فرص جديدة للتعاون مع الحكومة السورية لتعزيز حماية الطفل وتوسيع نطاق دعم الأمم المتحدة، بحسب "سانا".
وأوضح دوجاريك أن “زيارة فريزر ركزت على استكشاف فرص جديدة للتعاون مع الحكومة السورية لتعزيز حماية الطفل وتوسيع نطاق دعم الأمم المتحدة".
يشار إلى أن وزير العدل مظهر الويس، بحث مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة فانيسا فريزر والوفد المرافق لها، خلال لقائهما في دمشق الأربعاء الماضي، سبل تعزيز التعاون المشترك لشطب سوريا من اللائحة السوداء لمرتكبي الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال.
ويحذر الدفاع المدني السوري باستمرار من خطورة مخلفات الحرب قائلاً: "تشكّل مخلفات الحرب، من ألغام وذخائر غير منفجرة، خطراً جسيماً على حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال، كما تعيق هذه المخلفات الأنشطة اليومية للسكان، وتعرقل عودتهم الآمنة إلى منازلهم ومزارعهم في مساحات واسعة من سوريا".
ويوم الجمعة الفائت 13 شباط/فبراير، أصيب طفلين شقيقين أحدهما إصابته بليغة، بانفجار ذخائر غير منفجرة من مخلفات الحرب بالقرب من بلدة أم ولد في ريف محافظة درعا الشرقي، بحسب الدفاع المدني.
وفي وقت سابق، وثق معهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح (UNIDIR) 6 آلاف و279 ضحية خلال عام 2024 لمخلفات الحروب من الذخائر غير المتفجرة.
ونهاية عام 2025 الفائت، أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث أن هناك عوامل تعيق عودة المدنيين إلى مناطقهم وأهمها مخلفات الحرب، كاشفاً أن الألغام ومخلفات الحرب قتلت أكثر من 600 شخص وأصابت 1500 آخرين منذ 8 كانون الأول العام الماضي.






