مجتمع

البيئة والمناخ تحت المعاناة.. تخريب الغابات الاستوائية لا يزال عند مستويات مقلقة

213
البيئة والمناخ تحت المعاناة..  تخريب الغابات الاستوائية لا يزال عند مستويات مقلقة

تراجع خلال العام 2025 معدل إزالة وتدمير الغابات الاستوائية، لكنه لا يزال عند مستويات مقلقة، بحسب ما جاء في تقرير لمرصد "غلوبال فورست ووتش" نشر الأربعاء.

وفقدت المناطق الاستوائية العام الفائت 4,3 ملايين هكتار من الغابات، وهي مساحة تعادل مساحة الدنمارك، وفقا للبيانات التي جمعت بواسطة الأقمار الاصطناعية وحلّلها مرصد "غلوبال فورست ووتش"، التابع لمركز الأبحاث الأمريكي "وورلد ريسورسز إنستيتيوت" بالتعاون مع جامعة ماريلاند.

ويمثّل ذلك انخفاضا بنسبة 36% مقارنة بعام 2024، حيث بلغت وتيرة تدمير هذه الغابات، الضرورية للتنوع البيولوجي وتوفير المياه وتخزين الكربون، مستوى قياسيا مع اختفاء 6,7 ملايين هكتار.

وقالت فرانس برس: "لئن بدا هذا التراجع "مشجّعا" ويُظهر فاعلية بعض الإجراءات الحكومية، بحسب إليزابيث غولدمان المديرة في "غلوبال فورست ووتش"، إلا أنه قد يكون مؤقتا".

وقال مات هانسن، الأستاذ في جامعة ماريلاند: "لا بد أن تتواصل السنوات الجيّدة إلى الأبد إن أردنا الحفاظ على الغابة الاستوائية".

وعلى الرغم من التقدّم الذي أُحرز في السنوات الأخيرة، لا يزال ما يعادل 11 ملعب كرة قدم من الغابات يختفي في العالم كل دقيقة، بحسب التقرير.

كما لا تزال خسائر الغابات الاستوائية أعلى بنسبة 46% ممّا كانت عليه قبل عشرة أعوام.

وفي هذا السياق، يبدو أنّ الهدف العالمي المتمثّل في وقف إزالة الغابات بحلول عام 2030 صعب التحقيق والمنال، إذ إن المستويات الحالية أعلى بنسبة 70% ممّا ينبغي أن تكون عليه وفق المسار المطلوب، وفق ما تشير "غلوبال فوريست ووتش".

ويعود جزء كبير من التحسن المسجل خلال العام 2025 إلى دولة البرازيل التي تضم أكبر غابة استوائية مطيرة في العالم، وذلك بفضل تطبيق سياسات طموحة تتمثل في إرساء خطة لمكافحة إزالة الغابات وتشديد العقوبات على المخالفات البيئية.

وقد نجحت دول أخرى في الحدّ من تدمير الغابات الاستوائية، مثل كولومبيا وماليزيا وإندونيسيا بفضل أنظمة صارمة.

وتراجعت المساحات الحرجية في العالم بنسبة 14% في العام 2025، وفضلا عن ذلك فإن نسبة الحرائق لا تكف عن الازدياد بسبب تغيّر المناخ.


مقالات ذات صلة

الملكة رانيا العبد الله في كيب تاون… إطلالة أنيقة بلمسات من التراث الكولومبي

الملكة رانيا العبد الله في كيب تاون… إطلالة أنيقة بلمسات من التراث الكولومبي

جمعت الملكة رانيا العبد الله بين الأناقة المعاصرة والتفاصيل الحرفية المستوحاة من التراث الكولومبي، خلال زيارتها إلى مؤسسة ديزموند وليا توتو الإرثية في مدينة كيب تاون بجنوب إفريقيا
84
نهاية العالم.. من نبوءات المايا إلى 13 نوفمبر 2026

نبوءة نهاية العالم.. من نبوءات المايا إلى 13 نوفمبر 2026

على مدار قرون طويلة، لم تتوقف التنبؤات التي تتحدث عن اقتراب نهاية العالم. إذ ظهرت عشرات النظريات والنبوءات التي حدد أصحابها تواريخ بعينها لنهاية الحياة على كوكب الأرض. وأثارت موجات من القلق والجدل بين الناس. ومع ذلك، مرت تلك المواعيد دون أن يتحقق شيء مما جرى الترويج له.
135
تبرعات الملابس تملأ خزائن الشوارع.. مسؤول مبادرة "ثوبك ثوابك" لـSyria One: التبرعات كثيرة جداً ونناشد الجميع لتأمين وسيلة نقل

تبرعات الملابس تملأ خزائن الشوارع.. مسؤول مبادرة "ثوبك ثوابك" لـSyria One: التبرعات كثيرة جداً ونناشد الجميع لتأمين وسيلة نقل

وسط الظروف المعيشية الصعبة، تبرز المبادرات الشبابية في دمشق كطوق نجاة يعزز قيم التكافل الاجتماعي ويحفز حب الخير في قلوب الأهالي، ومن بين هذه الجهود، أطلق فريق "ساهم التطوعي" مبادرة "ثوبك ثوابك" بهدف
156
كيف وصل "الهالوين" إلى سوريا؟ خبيرة لـ Syria One: الاندماج الثقافي ضرورة ولا مانع من تداول طقوس الفرح

كيف وصل "الهالوين" إلى سوريا؟ خبيرة لـ Syria One: الاندماج الثقافي ضرورة ولا مانع من تداول طقوس الفرح

تنتقل و يتم تبادلها و تصديرها من مكان لآخر، ثقافات مختلفة ومتنوعة وتحت مسميات غريبة او مألوفة يكتسبها و يستوردها العرب من هنا وهناك، لتتحول بدورها إلى تقليد أو عادة معترف بها، حتى وإن لم تكن تشبه ما اعتدنا عليه أو ما ألفناه أو ما عرفناه سابقاً في البيئة العربية.
298
رجوة الحسين بإطلالة ملكية مميزة.. نعومة الدانتيل الأزرق وأناقة الإكسسوارات الرمادية

رجوة الحسين بإطلالة ملكية مميزة.. نعومة الدانتيل الأزرق وأناقة الإكسسوارات الرمادية

لفتت الأميرة رجوة الحسين الأنظار خلال حضورها افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الأردني، بإطلالة رسمية جمعت بين نعومة الدانتيل الأزرق، وأناقة الإكسسوارات الرمادية، في تنسيق حمل توقيع Temperley London وSaint Laurent، وعكس اهتمامها بالتفاصيل
196
سيرياون إعلان 7