كشف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عن استمرار تبادُل الرسائل بين طهران وواشنطن، بالإضافة إلى استمرار نشاط المفاوضين.
وكان الجيش الإيراني أعلن وقف هجماته التي سماها "الردع الانتقامي"، بعد وقف الهجمات الأمريكية خلال الليلتين الأخيرتين، مهدداً في الوقت ذاته بتوسع الرقعة الجغرافية للحرب في المنطقة إذا مضت الولايات المتحدة قدماً في هجماتها على الجمهورية الإسلامية.
وقال مصدر لوكالة رويترز للأنباء، الأحد: "لا يزال موقف إيران هو الرد بالمثل: إذا توقفت الهجمات، ستوقف إيران عملياتها أيضاً. وقد تم إبلاغ الولايات المتحدة بهذه الرسالة بالفعل".
وأضاف المصدر: "هناك شكوك أكثر من التفاؤل بشأن وقف الهجمات. والرأي السائد هو أن هذا الوقف تكتيكي وليس حقيقياً".
وقال سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، إن ترامب يمنح محادثات إيران "بعض المساحة".
بالتوازي مع ذلك، أشارت تقارير أمريكية إلى أن مسؤولين أمريكيين أعربوا عن مخاوفهم بشأن انخفاض مخزون صواريخ باتريوت الدفاعية، فضلاً عن احتمال نفور الحلفاء العرب في الخليج، ما قد يحيي الآمال في العودة إلى المفاوضات بعد نحو أسبوعين من القصف الأمريكي الليلي المتواصل.
ومنذ مساء الجمعة، لم تشن الولايات المتحدة غارات جوية على إيران، دون تقديم أي تفسير لهذا القرار على المستوى الرسمي.






